&غـ الناس ير&
02-24-2007, 01:29 PM
http://www.down-syndrom.ch/Fotos/Welcom2.jpg
المنغولية او مرض الثثلث الصبغي 21 مرض ناتج عن خلل في الصبغي رقم 21.
و هو مرض يصيب مولودا واحدا من بين 600 مولود في العالم و هو يصيب بصفة اكبر الذكور.
يلاحظ هذا الخلل عند الولادة حيث نلاحظ ان للطفل راس دائري و وجه دائري وجفون على الشكل الاسيوي اما الاطراف فتكون قصيرة بالمقارنة مع باقي الجسد .
و الاعضاء الداخلية الاخرى تكون هي كذلك مشوهة او بها خلل كالقلب و الجهاز الهضمي .
لذا ينصح من الاول عرض الطفل على الطبيب.
ان اكتشاف الاهل للاعاقة يكون مؤلما لذا يحتاجون الى المساعدة للقيام بعدد من الخطوات الاولية المهمة لمستقبل الطفل و تحديد نوع العناية الملائمة لاعاقته.
في اغلبية البلدان هناك جمعيات و روابط تتكفل بمنح النصائح و الاخد بيد العائلات.
يجب اولا القيام بالاثارة الحسية في الايام الاولى و تهدف الى المساعدة على التفتح الحسي الحركي للطفل و على تنمية قدراته الموجودة لكن غير القادرة على النمو ما لم تثم اثارتها. و يجب اثارة الطفل الى سن الثالثة للتغلب على بطئه و جموده. و ابتداءا من سن الرابعة يجب القيام بانشطة بدنية تتزامن مع دخول الطفل الى دور الحضانة المختصة بالاطفال المتاخرين عقليا. وأن معضم الاطفال المرضى يمكنهم تعلم الرسم و القرائة و الكتابة اذ يمكنهم الاستقلال بذاتهم رغم خللهم. لذا فدور الاهل ضروري في تشجيع الطفل دون ممارسة اي ضغط عليه او ارهاقه . هذا بالاستعانة باراء الاطباء و بنصائح المراكز المختصة و جمعيات الاطفال المنغوليين الموجودة في كل البلدان.
وتكفي عزيمة الاهل لتجاوز هذه الاعاقة..
الله يشفي الجميع
منقوووووووووول
المنغولية او مرض الثثلث الصبغي 21 مرض ناتج عن خلل في الصبغي رقم 21.
و هو مرض يصيب مولودا واحدا من بين 600 مولود في العالم و هو يصيب بصفة اكبر الذكور.
يلاحظ هذا الخلل عند الولادة حيث نلاحظ ان للطفل راس دائري و وجه دائري وجفون على الشكل الاسيوي اما الاطراف فتكون قصيرة بالمقارنة مع باقي الجسد .
و الاعضاء الداخلية الاخرى تكون هي كذلك مشوهة او بها خلل كالقلب و الجهاز الهضمي .
لذا ينصح من الاول عرض الطفل على الطبيب.
ان اكتشاف الاهل للاعاقة يكون مؤلما لذا يحتاجون الى المساعدة للقيام بعدد من الخطوات الاولية المهمة لمستقبل الطفل و تحديد نوع العناية الملائمة لاعاقته.
في اغلبية البلدان هناك جمعيات و روابط تتكفل بمنح النصائح و الاخد بيد العائلات.
يجب اولا القيام بالاثارة الحسية في الايام الاولى و تهدف الى المساعدة على التفتح الحسي الحركي للطفل و على تنمية قدراته الموجودة لكن غير القادرة على النمو ما لم تثم اثارتها. و يجب اثارة الطفل الى سن الثالثة للتغلب على بطئه و جموده. و ابتداءا من سن الرابعة يجب القيام بانشطة بدنية تتزامن مع دخول الطفل الى دور الحضانة المختصة بالاطفال المتاخرين عقليا. وأن معضم الاطفال المرضى يمكنهم تعلم الرسم و القرائة و الكتابة اذ يمكنهم الاستقلال بذاتهم رغم خللهم. لذا فدور الاهل ضروري في تشجيع الطفل دون ممارسة اي ضغط عليه او ارهاقه . هذا بالاستعانة باراء الاطباء و بنصائح المراكز المختصة و جمعيات الاطفال المنغوليين الموجودة في كل البلدان.
وتكفي عزيمة الاهل لتجاوز هذه الاعاقة..
الله يشفي الجميع
منقوووووووووول