بنت النور
11-28-2006, 10:20 AM
http://www.akhbar-alkhaleej.com/source/10463/images/T.jpg
الأهمال في وزارات دولة الكويت ؟ ليست المره الاولى
طفلة بحرينية تلقى حتفها أسفل مصعد
العمارة التي تسكن فيها بدولة الكويت
كتبت: هناء المحروس
انقلبت فرحة عائلة بحرينية تعيش في الكويت إلى مأساة بفقدان شقيقتهم الصغيرة البالغة من العمر عشر سنوات على إثر سقوطها من الدور السادس في مسار مصعد العمارة التي تسكن فيها بالكويت حين كان المصعد متعطلا وواقفا بالدور السابع حيث انفتح باب المصعد بطريقة غير اعتيادية بينما كانت الطفلة تلعب بسيارتها الصغيرة بقربه فانزلقت السيارة والطفلة إلى داخل مسار المصعد وسقطت في القاع لكنها لفظت أنفساها الأخيرة بعد نقلها إلى المستشفى في نفس اليوم.
وتشرح والدة الطفلة تفاصيل الحادث فتقول ان ابنتها أمل كانت مع شقيقتها التوأم إيمان وشقيقيهما بدر وجاسم يلعبون خارج الشقة بالقرب من الباب حيث هناك مساحة واسعة أمام باب الشقة من الخارج للعب وكانت بين الفترة والأخرى تخرج لمراقبتهم. وأضافت أن ابنها بدر أبلغها بأن شقيقته المتوفاة كانت تلعب بسيارتها الصغيرة وفجأة اقتربت من المصعد وحينها انفتحت أبوابه بطريقة غير اعتيادية وانزلقت بداخله فعلقت الطفلة بأسلاك المصعد وهي تستغيث وتطلب منهم انقاذها لكن الصغار لم يدركوا خطورة الأمر إلا بعد أن ارتفع صراخ أختهم وحينها استنجدوا بوالدتهم وفي غضون دقائق سقطت الطفلة المتوفاة إلى أسفل المصعد بالدور الأرضي. وقالت انها عندما خرجت ورأت طفلتها مرمية أخذت تستغيث وتصرخ لانقاذ ابنتها من دون أن يتحرك الحارس لفعل أي شيء بل اكتفى بفتح أبواب المصعد واتصل بالإسعاف إلى أن جاء رجل كويتي وأخرج الطفلة من قاع مسار المصعد ثم نقلها بسيارته إلى المستشفى ولكن أثناء توجهه صادف قدوم سيارة الإسعاف فأخذت الطفلة إلى المستشفى وهناك فارقت الحياة. وأوضحت أن زوجها كان في البحرين حين وقوع الحادث فأبلغته بالأمر فحضر في نفس اليوم لكن ابنها البالغ من العمر احد عشر عاما هو الذي تابع مسيرة أخته من البيت إلى المستشفى حتى الوفاة كما كان مرافقا لها في المستشفى حيث انها لم تستطع القيام بذلك نظرا إلى وجود أطفال صغار معها في الشقة. وأضافت أن الحادث انعكس سلبا على شقيقها بدر حيث انه الآن يعيش ذكريات ذلك الحادث الأليم. أما والد الطفلة المتوفاة فيقول انه كان في سفرة قصيرة إلى البحرين حين وقع الحادث فأبلغته زوجته بما حدث فقطع زيارته في الحال وعاد إلى الكويت. وقال إن مصعد العمارة غير صالح للاستخدام فهو كثير التعطل وجميع سكان العمارة كانوا يشكون من ذلك وقد أبلغوا الحارس بذلك لكنه لم يفعل شيئا حتى أنه في احدى المرات تعطل المصعد بينما كانت زوجته وأولاده عائدين إلى المنزل وهو كان في عمله لكن لم يقع لهم مكروه حيث أخرجوا منه. وأضاف أن الحارس لا يكترث بذلك بل انه حين يتعطل المصعد لا يضع علامات تحذيرية لسكان العمارة لتنبههم بالخلل، كما كان الحال في يوم الحادث، مما يدل على عدم الاكتراث بحياة الآخرين. وأشار إلى أنه أثناء التحقيق في وقوع الحادث لم يتعامل المحقق بطريقة حضارية معهم حيث انهم في ظرف إنساني صعب وكان يفترض من المحقق أن يتحملهم نتيجة لما كانوا يعانونه من ألم وحسرة على فقدان ابنتهم، بدلا من رفع صوته في وجههم لمجرد طلب الاستفسار عن معلومات أو أشياء أخرى. وأشاد بدور سفارة مملكة البحرين في الوقت وموقفها المشرف تجاه المحنة التي ألمت بهم حيث قام القنصل عيسى الذوادي عندما علم بالحادث خصص سيارة لهم على حساب السفارة وطلب من الجهات المسئولة في الكويت تسهيل إجراءات إنهاء مراسم نقل الجثة ومع ذلك ففقد اصطدموا ببيروقراطية الإجراءات وخاصة في قسم المواليد والوفيات حيث مكثوا هناك حوالي ثلاث ساعات في انتظار المسئول وخاصة أن اليوم كان يوم جمعة، أي عطلة رسمية، كما أبلغهم القنصل استعداد السفارة لتحمل تكاليف نقل الجثمان لكنهم شكروه على هذا الموقف الإنساني النبيل. أما عمة الطفلة المتوفاة فتقول انه في يوم الحادث وعندما كانت متواجدة في العمارة نفسها بعد وصولها لاصطحاب الأم وأولادها إلى البحرين تعطل مصعد العمارة الثاني بهم لكن شقيقها حاول عدة مرات فتح الأبواب ونجح في ذلك فخرجوا سالمين. وتضيف أنه أثناء التحقيق في الحادث أخذت أقوال الحارس ووالد الطفلة المتوفاة ولم تنتقل النيابة العامة إلى موقع الحادث للمعاينة المباشرة بل اكتفوا بالطلب من والد المتوفاة تكليف لجنة فنية لمعاينة المصعد. من جانبه يقول زوج عمة الطفلة انه بمعاينة المصعد اتضح أنه لم يخضع للصيانة منذ فترة طويلة بل ان خللا فنيا ربما أدى إلى انفتاح الأبواب بالدور السادس بطريقة غير اعتيادية في حين كان المصعد متوقفا بالطابق السابع. وطالب أفراد الأسرة من السلطات المختصة في دولة الكويت مواصلة التحقيق في الحادث لإظهار الحقيقة ومحاسبة الجهة التي تسببت في وقوع هذه المأساة الإنسانية.
الأهمال في وزارات دولة الكويت ؟ ليست المره الاولى
طفلة بحرينية تلقى حتفها أسفل مصعد
العمارة التي تسكن فيها بدولة الكويت
كتبت: هناء المحروس
انقلبت فرحة عائلة بحرينية تعيش في الكويت إلى مأساة بفقدان شقيقتهم الصغيرة البالغة من العمر عشر سنوات على إثر سقوطها من الدور السادس في مسار مصعد العمارة التي تسكن فيها بالكويت حين كان المصعد متعطلا وواقفا بالدور السابع حيث انفتح باب المصعد بطريقة غير اعتيادية بينما كانت الطفلة تلعب بسيارتها الصغيرة بقربه فانزلقت السيارة والطفلة إلى داخل مسار المصعد وسقطت في القاع لكنها لفظت أنفساها الأخيرة بعد نقلها إلى المستشفى في نفس اليوم.
وتشرح والدة الطفلة تفاصيل الحادث فتقول ان ابنتها أمل كانت مع شقيقتها التوأم إيمان وشقيقيهما بدر وجاسم يلعبون خارج الشقة بالقرب من الباب حيث هناك مساحة واسعة أمام باب الشقة من الخارج للعب وكانت بين الفترة والأخرى تخرج لمراقبتهم. وأضافت أن ابنها بدر أبلغها بأن شقيقته المتوفاة كانت تلعب بسيارتها الصغيرة وفجأة اقتربت من المصعد وحينها انفتحت أبوابه بطريقة غير اعتيادية وانزلقت بداخله فعلقت الطفلة بأسلاك المصعد وهي تستغيث وتطلب منهم انقاذها لكن الصغار لم يدركوا خطورة الأمر إلا بعد أن ارتفع صراخ أختهم وحينها استنجدوا بوالدتهم وفي غضون دقائق سقطت الطفلة المتوفاة إلى أسفل المصعد بالدور الأرضي. وقالت انها عندما خرجت ورأت طفلتها مرمية أخذت تستغيث وتصرخ لانقاذ ابنتها من دون أن يتحرك الحارس لفعل أي شيء بل اكتفى بفتح أبواب المصعد واتصل بالإسعاف إلى أن جاء رجل كويتي وأخرج الطفلة من قاع مسار المصعد ثم نقلها بسيارته إلى المستشفى ولكن أثناء توجهه صادف قدوم سيارة الإسعاف فأخذت الطفلة إلى المستشفى وهناك فارقت الحياة. وأوضحت أن زوجها كان في البحرين حين وقوع الحادث فأبلغته بالأمر فحضر في نفس اليوم لكن ابنها البالغ من العمر احد عشر عاما هو الذي تابع مسيرة أخته من البيت إلى المستشفى حتى الوفاة كما كان مرافقا لها في المستشفى حيث انها لم تستطع القيام بذلك نظرا إلى وجود أطفال صغار معها في الشقة. وأضافت أن الحادث انعكس سلبا على شقيقها بدر حيث انه الآن يعيش ذكريات ذلك الحادث الأليم. أما والد الطفلة المتوفاة فيقول انه كان في سفرة قصيرة إلى البحرين حين وقع الحادث فأبلغته زوجته بما حدث فقطع زيارته في الحال وعاد إلى الكويت. وقال إن مصعد العمارة غير صالح للاستخدام فهو كثير التعطل وجميع سكان العمارة كانوا يشكون من ذلك وقد أبلغوا الحارس بذلك لكنه لم يفعل شيئا حتى أنه في احدى المرات تعطل المصعد بينما كانت زوجته وأولاده عائدين إلى المنزل وهو كان في عمله لكن لم يقع لهم مكروه حيث أخرجوا منه. وأضاف أن الحارس لا يكترث بذلك بل انه حين يتعطل المصعد لا يضع علامات تحذيرية لسكان العمارة لتنبههم بالخلل، كما كان الحال في يوم الحادث، مما يدل على عدم الاكتراث بحياة الآخرين. وأشار إلى أنه أثناء التحقيق في وقوع الحادث لم يتعامل المحقق بطريقة حضارية معهم حيث انهم في ظرف إنساني صعب وكان يفترض من المحقق أن يتحملهم نتيجة لما كانوا يعانونه من ألم وحسرة على فقدان ابنتهم، بدلا من رفع صوته في وجههم لمجرد طلب الاستفسار عن معلومات أو أشياء أخرى. وأشاد بدور سفارة مملكة البحرين في الوقت وموقفها المشرف تجاه المحنة التي ألمت بهم حيث قام القنصل عيسى الذوادي عندما علم بالحادث خصص سيارة لهم على حساب السفارة وطلب من الجهات المسئولة في الكويت تسهيل إجراءات إنهاء مراسم نقل الجثة ومع ذلك ففقد اصطدموا ببيروقراطية الإجراءات وخاصة في قسم المواليد والوفيات حيث مكثوا هناك حوالي ثلاث ساعات في انتظار المسئول وخاصة أن اليوم كان يوم جمعة، أي عطلة رسمية، كما أبلغهم القنصل استعداد السفارة لتحمل تكاليف نقل الجثمان لكنهم شكروه على هذا الموقف الإنساني النبيل. أما عمة الطفلة المتوفاة فتقول انه في يوم الحادث وعندما كانت متواجدة في العمارة نفسها بعد وصولها لاصطحاب الأم وأولادها إلى البحرين تعطل مصعد العمارة الثاني بهم لكن شقيقها حاول عدة مرات فتح الأبواب ونجح في ذلك فخرجوا سالمين. وتضيف أنه أثناء التحقيق في الحادث أخذت أقوال الحارس ووالد الطفلة المتوفاة ولم تنتقل النيابة العامة إلى موقع الحادث للمعاينة المباشرة بل اكتفوا بالطلب من والد المتوفاة تكليف لجنة فنية لمعاينة المصعد. من جانبه يقول زوج عمة الطفلة انه بمعاينة المصعد اتضح أنه لم يخضع للصيانة منذ فترة طويلة بل ان خللا فنيا ربما أدى إلى انفتاح الأبواب بالدور السادس بطريقة غير اعتيادية في حين كان المصعد متوقفا بالطابق السابع. وطالب أفراد الأسرة من السلطات المختصة في دولة الكويت مواصلة التحقيق في الحادث لإظهار الحقيقة ومحاسبة الجهة التي تسببت في وقوع هذه المأساة الإنسانية.