العنتيل
11-06-2006, 03:04 PM
المؤسسة العسكرية والخطط المستقبلية
لقد فشلت الولايات المتحدة الأمريكية في نظرية الفوضى الخلأقة أي هدم الدولة من أساسها ثم بعد ذلك يتم بنائها على مزاج الولايات المتحدة ، ولكن مشيئة الله قد حطمت كل النظريات والخطط التي كانت موجودة على طاولة العسكري الأمريكي فبعد أن وقعت العراق في حرب رهيبة لا يستطيع احد أن يتحمله 10 سنوات حصار اقتصادي وسياسي وعسكري واجتماعي ( من الدول العربي )
قد رسم العسكريون العراقيون خطة حرب ( دفاعية ) قد سمعت عنها من العسكريين المصريين أنها خطة عسكريه دفاعية صرفة وإنها خطة ممتازة وقال العسكريون المصريون أن اسم هذه الخطة تمركز الدفاع أو بمعني أدق الخطة الدفاعية المركزية ، وهي عبارة عن تقسيم ميدان الحرب الذي هو دولة العراق ( إلى أربع قطاعات أو أربع مناطق ) كل منطقة تتمركز في المدن والقرى وتكون هذا المناطق أو القطاعات منعزلة عن الأخرى حتى أذا سقطت واحدة تبقي الأخرى صامدة ، وتكون المؤن العسكرية مثل الأسلحة والذخائر موجودة في كل قطاع أو منطقة حتى لا تقصف هذا المؤن بالطيران أو يصعب نقلها إلى مكان أخر وتسمي هذه الإجراءات خطوط الإمداد سواء بالمؤن العسكرية أو بالمؤن الغذائية والدليل على ذلك عندما طالبت احد الدول العربية ان تبعث بمواد إغاثة رفض العراق هذه الإغاثة وقال أوقفوا الحرب لا نريد أكل أو شرب بل نريد أن توقفوا الحرب .
ولكن بعد أن قصفت العراق من أقصاه الجنوبي إلى أقصاه الشمالي وبالأخص بغداد العاصمة بصواريخ وقنابل يتجاوز وزنها إلى مئات الأطنان ظلت بغداد صامد أكثر من واحد وعشرين يوماً وهذا دليل على نجاح الخطة العسكرية أنها استطاعت أن تصمد أمام هذه الأسلحة الرهيبة التي لا يستطيع أي جيش أو حتى أي إنسان الصمود إمامها كل هذه الأيام ، ولكن عند سقوط بغداد ذهل الشعب العربي من هذا السقوط وقال أن صدام أو العراق فشل في صد العدوان أو إن الجيش العراقي المتمركز في بغداد قد خان صدام وهذا كلام في وجهة نظري الشخصية خاطئ .
استطاع الجيش أن يصمد أكثر من واحد وعشرين يوماً وهذا انجاز عسكري لا تقدر عليه اكبر الدول في مثل هذه الظروف أن تتحمله ، فمصر التي حاربت إسرائيل لم تستطع أن تصمد أمام الجيش الإسرائيلي في حرب أكتوبر إلا 16 يوماً فقط مع أنها منتصرة أما أن العراق يصمد أكثر من 21 يوماً إمام هذا السلاح الأمريكي البريطاني الايطالي العالمي فهذا بحد ذاته معجزة .
وبعد ذلك كما انتم تعرفون تم تفكيك مؤسسات الدولة كلها على حداً سواء وبعد دخول الأمريكان في العراق تمت بعض المقاومة التي وصفها الأمريكان بأنها فلول نظام البعث ولكن نفاجأ بأن هذه المقاومة تزداد يوماً بعد الأخرى ، قامت الأحزاب الإسلامية مثل أنصار السنة التي كانت تتمركز في السليمانية شمال العراق إلى القيام ببعض العمليات النوعية ثم توالت العمليات وظهرت أحزاب وحركات كثير مثل الجيش الإسلامي وقاعدة الجهاد في بلاد الرافدين وغيرهم وغيرهم .
المهم أن أسامة بن لادن قد نصب ألزرقاوي على رأس هذه الحركة وهي قاعدة الجهاد في بلاد الرافدين وإذا انتقلنا إلى أفغانستان نري أن بعد مطاردة درامية مريرة لم يستطع الأمريكان أو التحالف الموجود في أفغانستان أن يقبض أو يقتل الملا ( عمر) وهذا قد شجع المجاهدين الأفغان من حركة طالبان أن تلم وتصف جنودها أو مقاتليها وتعد العدة إلى حرب استنزاف في أفغانستان كما إن أسامة بن لادن يفعل الشيء نفسه في العراق وأصبحت أمريكا بين المطرقة السندال وبعد ذلك دخلت كوريا الشمالية على الخط ببعض التجارب النووية هي وإيران فبذالك أصبح أمريكة في دوامة أو متاهة في عقل المؤسسة العسكرية التي كانت مكونة من العسكريين الأشداء الذين يؤمنون بالحرب وإنهم قد فتحوا أكثر من جبهة حرب أو مناوشات مع عددت دولة وهذا في رأي المتواضع أمام عبقرية المحللين السياسيين بداية النهاية .
اخيكم العنتيل
لقد فشلت الولايات المتحدة الأمريكية في نظرية الفوضى الخلأقة أي هدم الدولة من أساسها ثم بعد ذلك يتم بنائها على مزاج الولايات المتحدة ، ولكن مشيئة الله قد حطمت كل النظريات والخطط التي كانت موجودة على طاولة العسكري الأمريكي فبعد أن وقعت العراق في حرب رهيبة لا يستطيع احد أن يتحمله 10 سنوات حصار اقتصادي وسياسي وعسكري واجتماعي ( من الدول العربي )
قد رسم العسكريون العراقيون خطة حرب ( دفاعية ) قد سمعت عنها من العسكريين المصريين أنها خطة عسكريه دفاعية صرفة وإنها خطة ممتازة وقال العسكريون المصريون أن اسم هذه الخطة تمركز الدفاع أو بمعني أدق الخطة الدفاعية المركزية ، وهي عبارة عن تقسيم ميدان الحرب الذي هو دولة العراق ( إلى أربع قطاعات أو أربع مناطق ) كل منطقة تتمركز في المدن والقرى وتكون هذا المناطق أو القطاعات منعزلة عن الأخرى حتى أذا سقطت واحدة تبقي الأخرى صامدة ، وتكون المؤن العسكرية مثل الأسلحة والذخائر موجودة في كل قطاع أو منطقة حتى لا تقصف هذا المؤن بالطيران أو يصعب نقلها إلى مكان أخر وتسمي هذه الإجراءات خطوط الإمداد سواء بالمؤن العسكرية أو بالمؤن الغذائية والدليل على ذلك عندما طالبت احد الدول العربية ان تبعث بمواد إغاثة رفض العراق هذه الإغاثة وقال أوقفوا الحرب لا نريد أكل أو شرب بل نريد أن توقفوا الحرب .
ولكن بعد أن قصفت العراق من أقصاه الجنوبي إلى أقصاه الشمالي وبالأخص بغداد العاصمة بصواريخ وقنابل يتجاوز وزنها إلى مئات الأطنان ظلت بغداد صامد أكثر من واحد وعشرين يوماً وهذا دليل على نجاح الخطة العسكرية أنها استطاعت أن تصمد أمام هذه الأسلحة الرهيبة التي لا يستطيع أي جيش أو حتى أي إنسان الصمود إمامها كل هذه الأيام ، ولكن عند سقوط بغداد ذهل الشعب العربي من هذا السقوط وقال أن صدام أو العراق فشل في صد العدوان أو إن الجيش العراقي المتمركز في بغداد قد خان صدام وهذا كلام في وجهة نظري الشخصية خاطئ .
استطاع الجيش أن يصمد أكثر من واحد وعشرين يوماً وهذا انجاز عسكري لا تقدر عليه اكبر الدول في مثل هذه الظروف أن تتحمله ، فمصر التي حاربت إسرائيل لم تستطع أن تصمد أمام الجيش الإسرائيلي في حرب أكتوبر إلا 16 يوماً فقط مع أنها منتصرة أما أن العراق يصمد أكثر من 21 يوماً إمام هذا السلاح الأمريكي البريطاني الايطالي العالمي فهذا بحد ذاته معجزة .
وبعد ذلك كما انتم تعرفون تم تفكيك مؤسسات الدولة كلها على حداً سواء وبعد دخول الأمريكان في العراق تمت بعض المقاومة التي وصفها الأمريكان بأنها فلول نظام البعث ولكن نفاجأ بأن هذه المقاومة تزداد يوماً بعد الأخرى ، قامت الأحزاب الإسلامية مثل أنصار السنة التي كانت تتمركز في السليمانية شمال العراق إلى القيام ببعض العمليات النوعية ثم توالت العمليات وظهرت أحزاب وحركات كثير مثل الجيش الإسلامي وقاعدة الجهاد في بلاد الرافدين وغيرهم وغيرهم .
المهم أن أسامة بن لادن قد نصب ألزرقاوي على رأس هذه الحركة وهي قاعدة الجهاد في بلاد الرافدين وإذا انتقلنا إلى أفغانستان نري أن بعد مطاردة درامية مريرة لم يستطع الأمريكان أو التحالف الموجود في أفغانستان أن يقبض أو يقتل الملا ( عمر) وهذا قد شجع المجاهدين الأفغان من حركة طالبان أن تلم وتصف جنودها أو مقاتليها وتعد العدة إلى حرب استنزاف في أفغانستان كما إن أسامة بن لادن يفعل الشيء نفسه في العراق وأصبحت أمريكا بين المطرقة السندال وبعد ذلك دخلت كوريا الشمالية على الخط ببعض التجارب النووية هي وإيران فبذالك أصبح أمريكة في دوامة أو متاهة في عقل المؤسسة العسكرية التي كانت مكونة من العسكريين الأشداء الذين يؤمنون بالحرب وإنهم قد فتحوا أكثر من جبهة حرب أو مناوشات مع عددت دولة وهذا في رأي المتواضع أمام عبقرية المحللين السياسيين بداية النهاية .
اخيكم العنتيل