أسرار
11-04-2006, 07:14 AM
تتعرض هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي)، أكبر مؤسسة إذاعية في العالم، لهجوم حاد من جانب جماعات مسيحية بسبب بثها حلقات درامية تصور متطرفين إنجيليين يخططون لقتل مسلمين ونسف مسجد بنية إشعال حرب دينية في بريطانيا.
ونقلت صحيفة "دايلي ميل" البريطانية في عددها الصادر الأربعاء 31-10-2006 عن دون هوروكس، رئيس قسم العلاقات العامة بجماعة "الاتحاد الإنجيلي" الدينية قوله: "إن هذا لا يعدو كونه مثالا على تحيز بي بي سي ضد المسيحية".
وأضاف: "أعتقد أن هناك أجندة ماكرة وشريرة في عمل بي بي سي، وأنهم يحاولون عبر الرواية زرع بذور لفكرة أن المسيحيين الإنجيليين يحتمل أن ينفذوا عمليات إرهابية مثلهم في ذلك مثل بعض المنتمين للدين الإسلامي".
وكانت قناة "بي بي سي 1" التليفزيونية قد بثت في وقت متأخر مساء الإثنين الماضي حلقة درامية تصور إرهابيين مسيحيين يشنون هجوما بقنبلة يدوية على مسلمين.
كما صورت الحلقة أسقفا محتالا يعمل مستشارا للحكومة البريطانية، وينسق لعملية اغتيال داعية مسلم.
وتظهر الحلقة أيضا إرهابيين مسيحيين في أثناء التخطيط لنسف مسجد في مدينة مانشستر بنية إشعال حرب دينية في بريطانيا.
ويقول قائد مجموعة الإرهابيين المسيحيين الذي يرغب في التدرب للوصول إلى الكهنوت: إن "بريطانيا أمة المسيح.. إننا لن نسمح بتواجد المسلمين في صفوفنا.. وهذا إعلان حرب ضد الإسلام".
ويظهر في مشهد آخر وهو يقول إنه ينفذ "مشيئة الرب"، وإنه سيعيد "مملكة الرب". وتعد بريطانيا موطن أقلية مسلمة ذات حجم كبير نوعا ما تضم 1.8 مليون نسمة من إجمالي سكان البلاد البالغ نحو 60.6 مليون نسمة.
غياب الدقة
http://www.islamonline.net/Arabic/news/2006-11/02/images/pic04a.jpg
أبطال العرض في صورة دعائية للحلقات المثيرة للجدل
جماعة "صوت المسيحي الوطني" فتحت هي الأخرى النار على هيئة الإذاعة البريطانية.
وقال ستيفن جرين مدير الجماعة: إن "هذا العمل ربما يصل إلى درجة التحريض ضد المسيحيين، إنه أمر سخيف تماما ويشد بي بي سي إلى مزيد من فقدان السمعة".
وأضاف: "معظم مشاهدي العرض سيلاحظون جزءا آخر من تحيز بي بي سي وعدم دقتها ومع ذلك، فإن مجرد تفكير منتجي البرنامج في أن هناك أي مسيحيين على وجه الإطلاق يضمرون العنف ضد المسلمين يظهر توجها عقليا مضطربا.. إن ذلك ليس ما نفعله إطلاقا".
وبث موقع الإنترنت الأمريكي الشهير للأفلام "يوتيوب" مؤخرا مقاطع فيديو تصور ثلاثة رجال بريطانيين بيضا يرتدون أقنعة سوداء ويلوحون بسكاكين وهراوات وأسلحة مهددين بقطع رؤوس مسلمي بريطانيا واقتلاع أحشائهم.
"مزاعم"
"بي بي سي" من جانبها نفت أي تحيز ضد المسيحيين الإنجيليين. وقال متحدث باسمها: "المزاعم بأن بي بي سي لديها تحيز ضد المسيحيين عار تماما عن الصحة. بي بي سي تبث مجالا واسعا من البرامج تعكس تنوع الحياة في بريطانيا. وهذا يتضمن برامج مبنية على الدين وأخرى عديدة تحتفي بالمسيحية مثل (أناشيد المديح) و(كورال أفينسونج) و(ذا كونفنت)".
ودافعت متحدثة عن العمل المثير للجدل بقولها: إن هذه "حلقات دراما تلفزيونية نالت جائزة الأوسكار، وهي بالكامل من وحي الخيال، ونحن واثقون من أن مشاهدينا يفهمون أن الحلقات لا تصور أحداثا واقعية".
وأضافت: "على مدار حلقات العرض الخمس قدمنا تشكيلة عريضة من التهديدات الإرهابية الخيالية، وهي جميعها مستمدة من خيال كتاب النص
ونقلت صحيفة "دايلي ميل" البريطانية في عددها الصادر الأربعاء 31-10-2006 عن دون هوروكس، رئيس قسم العلاقات العامة بجماعة "الاتحاد الإنجيلي" الدينية قوله: "إن هذا لا يعدو كونه مثالا على تحيز بي بي سي ضد المسيحية".
وأضاف: "أعتقد أن هناك أجندة ماكرة وشريرة في عمل بي بي سي، وأنهم يحاولون عبر الرواية زرع بذور لفكرة أن المسيحيين الإنجيليين يحتمل أن ينفذوا عمليات إرهابية مثلهم في ذلك مثل بعض المنتمين للدين الإسلامي".
وكانت قناة "بي بي سي 1" التليفزيونية قد بثت في وقت متأخر مساء الإثنين الماضي حلقة درامية تصور إرهابيين مسيحيين يشنون هجوما بقنبلة يدوية على مسلمين.
كما صورت الحلقة أسقفا محتالا يعمل مستشارا للحكومة البريطانية، وينسق لعملية اغتيال داعية مسلم.
وتظهر الحلقة أيضا إرهابيين مسيحيين في أثناء التخطيط لنسف مسجد في مدينة مانشستر بنية إشعال حرب دينية في بريطانيا.
ويقول قائد مجموعة الإرهابيين المسيحيين الذي يرغب في التدرب للوصول إلى الكهنوت: إن "بريطانيا أمة المسيح.. إننا لن نسمح بتواجد المسلمين في صفوفنا.. وهذا إعلان حرب ضد الإسلام".
ويظهر في مشهد آخر وهو يقول إنه ينفذ "مشيئة الرب"، وإنه سيعيد "مملكة الرب". وتعد بريطانيا موطن أقلية مسلمة ذات حجم كبير نوعا ما تضم 1.8 مليون نسمة من إجمالي سكان البلاد البالغ نحو 60.6 مليون نسمة.
غياب الدقة
http://www.islamonline.net/Arabic/news/2006-11/02/images/pic04a.jpg
أبطال العرض في صورة دعائية للحلقات المثيرة للجدل
جماعة "صوت المسيحي الوطني" فتحت هي الأخرى النار على هيئة الإذاعة البريطانية.
وقال ستيفن جرين مدير الجماعة: إن "هذا العمل ربما يصل إلى درجة التحريض ضد المسيحيين، إنه أمر سخيف تماما ويشد بي بي سي إلى مزيد من فقدان السمعة".
وأضاف: "معظم مشاهدي العرض سيلاحظون جزءا آخر من تحيز بي بي سي وعدم دقتها ومع ذلك، فإن مجرد تفكير منتجي البرنامج في أن هناك أي مسيحيين على وجه الإطلاق يضمرون العنف ضد المسلمين يظهر توجها عقليا مضطربا.. إن ذلك ليس ما نفعله إطلاقا".
وبث موقع الإنترنت الأمريكي الشهير للأفلام "يوتيوب" مؤخرا مقاطع فيديو تصور ثلاثة رجال بريطانيين بيضا يرتدون أقنعة سوداء ويلوحون بسكاكين وهراوات وأسلحة مهددين بقطع رؤوس مسلمي بريطانيا واقتلاع أحشائهم.
"مزاعم"
"بي بي سي" من جانبها نفت أي تحيز ضد المسيحيين الإنجيليين. وقال متحدث باسمها: "المزاعم بأن بي بي سي لديها تحيز ضد المسيحيين عار تماما عن الصحة. بي بي سي تبث مجالا واسعا من البرامج تعكس تنوع الحياة في بريطانيا. وهذا يتضمن برامج مبنية على الدين وأخرى عديدة تحتفي بالمسيحية مثل (أناشيد المديح) و(كورال أفينسونج) و(ذا كونفنت)".
ودافعت متحدثة عن العمل المثير للجدل بقولها: إن هذه "حلقات دراما تلفزيونية نالت جائزة الأوسكار، وهي بالكامل من وحي الخيال، ونحن واثقون من أن مشاهدينا يفهمون أن الحلقات لا تصور أحداثا واقعية".
وأضافت: "على مدار حلقات العرض الخمس قدمنا تشكيلة عريضة من التهديدات الإرهابية الخيالية، وهي جميعها مستمدة من خيال كتاب النص