sendrilaa
10-03-2006, 06:56 PM
سنه اولى ابوه
تسألين احيانا عن سبب برود مشاعر زوجك تجاه مولودكما فاطمئنى فزوجك يحتاج الى وقت اطول لكى يشعر باحاسيس الابوه وخاصه لو كان ابا لاول مره فالخبراء من خلال دراساتهم التى اجرتها مؤسسه الاسره والعمل بنيويورك يقولون لكى ان هناك اختلافا واضحا بين الاب والام فى طريقه تعزيز ارتباطهم مع طفلهما .
ويعزو البعض منهم ذلك الى هرمونات الرجل والموروث الثقافى والاجتماعى الذى يعطى للمرأه اولويه فى تربيه الابناء .
واشارت الخبيره فى علم الانسان فى جامعه واشنطن بامريكا من خلال دراسه حديثه الى ان الرجل يحتاج الى وقت ليفهم صيغه مشاعره الابويه وتاكد استاذه علم النفس بجامعه كاليفورنيا الامريكيه ان نظره الرجل لاسرته تصبح اكثر عمقا واهتماما وتركيزا مع قدوم المولود الجديد ومع بدايه دوره كأب .
اما مدير مركز الدراسات الاسريه فى جامعه كاليفورنيا فيقول انه رصد جيدا تصرفات الاباء خلال اول يومين من عمر الطفل وتاكد بعد اعوام عده من الرصد ان الرجل قادر على فهم اشارات الطفل والتجاوب معها بشكل كبير لكن هذا الواقع لا ينفى وجود اختلاف واضح فى طريقه تفاعل الاب والام مع طفلهما من ناحيه اخرى اظهرت احدى الدراسات التى اجراها فريق من الاطباء من مستشفى بوسطن للاطفال ان المولود قادر حين يبلغ الاسبوع الثامن من عمره ان يفرق بين والديه وقد ظهر ذلك من خلال مراقبتهم لدقات قبله وحركات جسمه .
ويقول ايضا اخصائى علم النفس فى جامعه يال بامريكا ومؤلف كتاب (الحاجه الى دور الاب) ان علاقه الطفل بابيه توازى فى اهميتها علاقته بامه ويشير الى انه مهما اكتسب الاب من مهارات تمكنه من التفريق بين بكاء الجوع وبكاء الالم فان اسلوبه التربوى يبقى متميزا جدا ارجع ذلك الى انه لايوجد ما يسمى بغريزه الامومه انما هناك مزايا مكتسبه عديده تنالها الفتاه منذ طفولتها وصغر سنها اذا لم يتم اعدادها لهذا الدور من خلال لعبها بالدمى وتولى دور الام الصغيره فى حين ان الاولاد يتدربون على الاعمال البدنيه وممارسه الرياضه المختلفه كما ان الرجل ليس لديه الوقت الكافى للارتباط الدائم بطفله بسبب ظروف عمله ولهذا يصبح دوره محدودا نسبيا ويصعب عليه الارتباط بطفله بشكل سريع .
تسألين احيانا عن سبب برود مشاعر زوجك تجاه مولودكما فاطمئنى فزوجك يحتاج الى وقت اطول لكى يشعر باحاسيس الابوه وخاصه لو كان ابا لاول مره فالخبراء من خلال دراساتهم التى اجرتها مؤسسه الاسره والعمل بنيويورك يقولون لكى ان هناك اختلافا واضحا بين الاب والام فى طريقه تعزيز ارتباطهم مع طفلهما .
ويعزو البعض منهم ذلك الى هرمونات الرجل والموروث الثقافى والاجتماعى الذى يعطى للمرأه اولويه فى تربيه الابناء .
واشارت الخبيره فى علم الانسان فى جامعه واشنطن بامريكا من خلال دراسه حديثه الى ان الرجل يحتاج الى وقت ليفهم صيغه مشاعره الابويه وتاكد استاذه علم النفس بجامعه كاليفورنيا الامريكيه ان نظره الرجل لاسرته تصبح اكثر عمقا واهتماما وتركيزا مع قدوم المولود الجديد ومع بدايه دوره كأب .
اما مدير مركز الدراسات الاسريه فى جامعه كاليفورنيا فيقول انه رصد جيدا تصرفات الاباء خلال اول يومين من عمر الطفل وتاكد بعد اعوام عده من الرصد ان الرجل قادر على فهم اشارات الطفل والتجاوب معها بشكل كبير لكن هذا الواقع لا ينفى وجود اختلاف واضح فى طريقه تفاعل الاب والام مع طفلهما من ناحيه اخرى اظهرت احدى الدراسات التى اجراها فريق من الاطباء من مستشفى بوسطن للاطفال ان المولود قادر حين يبلغ الاسبوع الثامن من عمره ان يفرق بين والديه وقد ظهر ذلك من خلال مراقبتهم لدقات قبله وحركات جسمه .
ويقول ايضا اخصائى علم النفس فى جامعه يال بامريكا ومؤلف كتاب (الحاجه الى دور الاب) ان علاقه الطفل بابيه توازى فى اهميتها علاقته بامه ويشير الى انه مهما اكتسب الاب من مهارات تمكنه من التفريق بين بكاء الجوع وبكاء الالم فان اسلوبه التربوى يبقى متميزا جدا ارجع ذلك الى انه لايوجد ما يسمى بغريزه الامومه انما هناك مزايا مكتسبه عديده تنالها الفتاه منذ طفولتها وصغر سنها اذا لم يتم اعدادها لهذا الدور من خلال لعبها بالدمى وتولى دور الام الصغيره فى حين ان الاولاد يتدربون على الاعمال البدنيه وممارسه الرياضه المختلفه كما ان الرجل ليس لديه الوقت الكافى للارتباط الدائم بطفله بسبب ظروف عمله ولهذا يصبح دوره محدودا نسبيا ويصعب عليه الارتباط بطفله بشكل سريع .