***بياض الثلج***
09-16-2006, 10:22 PM
الأضرار لحقت بـ 10 مواليد وتحويل العمليات لمستشفيات أبو عريش وصبيا
هيئة الرقابة تكشف أسباب انتشار البكتيريا في مستشفى الملك فهد بجازان
جانب من مستشفى الملك فهد بجازان
(تصوير: علي الجريبي)
جازان: عبد الله البارقي
كشفت هيئة الرقابة والتحقيق في منطقة جازان عن وجود عجز في أجهزة التنفس في مستشفى الملك فهد بالمنطقة بعد أن تبين أن المستشفى يعمل على 30 جهاز تنفس فقط أحدها متعطل بالإضافة إلى رصد ممرضة واحدة فقط تعمل في قسم العناية المركزة.
وبين مصدر مطلع على جولة الهيئة رصدها لسوء آلية التعقيم لأجهزة التنفس وعدم الالتزام بمياه التعقيم المخصصة لها والتي توفرها وزارة الصحة حيث تبين قيام العاملين في المستشفى باستخدام مياه معبأه تساعد على انتشار البكتيريا وأضاف المصدر أن الجولة كشفت عن إصابة 4 أطفال حديثي الولادة بجرثومة الدم و6 آخرين ببكتيريا والتي امتدت لتصل لغرف الأشعة التي مازالت تواصل عملها حتى الآن واكبها قيام إدارة المستشفى بإغلاق غرف العمليات بالمستشفى.
وأشار المصدر إلى إن عدد الحالات المصابة بالبكتيريا من يوم 1/7/1427 هـ وحتى يوم 16/8/1427 هـ بلغ قرابة الـ27 حالة منها حالة وفاة فيما تبين أن أول حالة أصيبت بالبكتيريا كان يوم 15/4/1427 هـ وتمت معالجتها يوم 1/5/1427هـ فيما طالب 11 طبيبا واستشاريا في خطاب قدموه لمدير المستشفى بمعالجة الوضع وطلب الحماية لهم وللمرضى من تفشي البكتيريا بين المرضى خاصة وأن هناك إصابات لكثير من المرضى بجرثومة الدم "تحتفظ الوطن بنسخة من الخطاب" إلا أن إدارة المستشفى تكتمت على الوضع.
وأعلن المصدر أن رداءة أجهزة التكييف في المستشفى كانت سببا لانتشار البكتيريا خلال شهر ربيع الأول المنصرم جراء وجود تسربات منها لغرف العمليات.
وكان المدير المناوب لمستشفى الملك فهد "تحتفظ الوطن باسمه" قد نفى لمندوب هيئة الرقابة والتحقيق يوم الاثنين الماضي وجود بكتيريا في غرف العمليات والعناية المركزة حيث تم إثبات أقواله في محضر رسمي لاتخاذ اللازم وعلمت "الوطن" أنه تم تحويل العمليات الجراحية وطاقم الجراحين لمستشفيات أبو عريش وصبيا العام نظراً لإغلاق غرف العمليات في مستشفى جازان العام الملك فهد.
إغلاق غرف العمليات الكبرى لأعمال الصيانة والترميم
صحة جازان: تواجد البكتيريا بمستشفى الملك فهد وغيره من المستشفيات طبيعي
الرياض: محمد العواجي
أوضحت مديرية الشؤون الصحية في منطقة جازان حول انتشار بكتيريا في غرف العمليات في مستشفى الملك فهد في المنطقة أنه سبق أن أصدرت بياناً صحفياً أوضحت فيه أنه تم إغلاق غرف العمليات الكبرى في مستشفى الملك فهد في جازان للقيام بأعمال الصيانة والترميم وإعادة تأهيل غرف العمليات، حيث تم تعميد شركة متخصصة لتنفيذ هذه الأعمال والانتهاء منها قبل نهاية شهر رمضان المبارك وذلك ضمن خطة تطويرية متكاملة للمستشفى بتوجيه من وزير الصحة، حيث بلغت تكلفتها 28 مليون ريال كمرحلة أولى تشمل 18 مشروعا تطويريا، ولقد بدأت بالفعل بتاريخ 12/5/1427هـ أعمال الترميم المتكاملة للمستشفي الذي تم بناؤه منذ أكثر من 27 عاما، وتمت إحالة جميع العمليات إلى مستشفى أبو عريش العام وباقي مستشفيات المنطقة لحين الانتهاء من الأعمال الترميمية. وقالت في بيان تلقت "الوطن" نسخة منه إن انتشار بكتيريا "إسينيتو باكتر" في غرف العناية المركزة وليس في غرف العمليات الكبرى، كما ورد في بعض وسائل الإعلام، فكما هو معروف طبياً حصول انتشار لبعض الميكروبات في المستشفيات مثل إسينيتو باكتر وهي بكتريا بيئية تتواجد في بيئة المستشفيات وخصوصا أقسام العناية المركزة وهي معروفة عالميا ولها إجراءات وأساليب مهنية واحترازية لمكافحتها وهناك لجان أو إدارات تسمى لجان أو إدارات مكافحة العدوى تقوم بمتابعة مهامها في المستشفيات بأخذ عينات لهذه الميكروبات وفحصها ومعرفة جيناتها ووضع أنجع السبل الكفيلة للقضاء عليها، وهو ما تقوم به جميع القطاعات الصحية في المملكة، كما أن أهم الإجراءات لوقف انتشارها عملية غسل اليدين وإجراءات العزل التلامسي. وعلى هذا الأساس، فإن النشر بهذا الأسلوب والحجم يوحي لجمهور القراء بأن هذه المشكلة موجودة في مستشفى الملك فهد في جازان دون غيره من المستشفيات، وهذا غير صحيح على الإطلاق، حيث إنها مشكلة عالمية وطبيعية وموجودة في جميع مستشفيات العالم كما ذكر سالفاً. أما بخصوص ما ذكر عن هروب مريضين فإن سجلات المستشفى توضح أن عدد المراجعين في قسم الطوارئ لأيام الاثنين والثلاثاء والأربعاء (18 ـ 20/8/1427هـ) وهى الأيام التي ذكرت في الخبر بلغت (90، 83، 80) مراجعا على التوالي وهو المعدل الطبيعي لعدد المراجعين اليومي خلال السنة، علما بأن 25% من المستشفى تحت أعمال الصيانة والترميم، وأن نسبة الإشغال بأقسام المستشفى المختلفة خلال الفترة تتراوح ما بين 75 ـ 80% مما يدل على أن المستشفى يعمل بكامل طاقته التشغيلية المعتادة. كما أوضحت المديرية أنه فيما يتعلق بوفاة أحد المواطنين، فإنه قد دخل المستشفى بسبب تعرضه لصعق كهربائي وحروق داخلية بنسبة تزيد عن 50% وكما هو معروف فإن الحروق الكهربائية خطيرة جدا وتسمى (الحروق الداخلية) وتسبب مضاعفات خطيرة في جميع أجهزة الجسم من أوردة وشرايين وعضلات وقلب وجهاز بولي وجهاز عصبي، مما يعرض المريض للخطر علاوة على المضاعفات المعتادة في الحروق ومنها الالتهابات الخطيرة. ولقد بدأت حالة المريض بالتدهور في قسم الحروق، الأمر الذي تطلب نقله إلى قسم العناية المركزة لحاجته إلى جهاز التنفس الصناعي، إلا أن استمرار تدهور حالته الحرجة أدى لوفاته ـ رحمه الله ـ بعد أقل من 6 ساعات من نقله إلى العناية المركزة.
هيئة الرقابة تكشف أسباب انتشار البكتيريا في مستشفى الملك فهد بجازان
جانب من مستشفى الملك فهد بجازان
(تصوير: علي الجريبي)
جازان: عبد الله البارقي
كشفت هيئة الرقابة والتحقيق في منطقة جازان عن وجود عجز في أجهزة التنفس في مستشفى الملك فهد بالمنطقة بعد أن تبين أن المستشفى يعمل على 30 جهاز تنفس فقط أحدها متعطل بالإضافة إلى رصد ممرضة واحدة فقط تعمل في قسم العناية المركزة.
وبين مصدر مطلع على جولة الهيئة رصدها لسوء آلية التعقيم لأجهزة التنفس وعدم الالتزام بمياه التعقيم المخصصة لها والتي توفرها وزارة الصحة حيث تبين قيام العاملين في المستشفى باستخدام مياه معبأه تساعد على انتشار البكتيريا وأضاف المصدر أن الجولة كشفت عن إصابة 4 أطفال حديثي الولادة بجرثومة الدم و6 آخرين ببكتيريا والتي امتدت لتصل لغرف الأشعة التي مازالت تواصل عملها حتى الآن واكبها قيام إدارة المستشفى بإغلاق غرف العمليات بالمستشفى.
وأشار المصدر إلى إن عدد الحالات المصابة بالبكتيريا من يوم 1/7/1427 هـ وحتى يوم 16/8/1427 هـ بلغ قرابة الـ27 حالة منها حالة وفاة فيما تبين أن أول حالة أصيبت بالبكتيريا كان يوم 15/4/1427 هـ وتمت معالجتها يوم 1/5/1427هـ فيما طالب 11 طبيبا واستشاريا في خطاب قدموه لمدير المستشفى بمعالجة الوضع وطلب الحماية لهم وللمرضى من تفشي البكتيريا بين المرضى خاصة وأن هناك إصابات لكثير من المرضى بجرثومة الدم "تحتفظ الوطن بنسخة من الخطاب" إلا أن إدارة المستشفى تكتمت على الوضع.
وأعلن المصدر أن رداءة أجهزة التكييف في المستشفى كانت سببا لانتشار البكتيريا خلال شهر ربيع الأول المنصرم جراء وجود تسربات منها لغرف العمليات.
وكان المدير المناوب لمستشفى الملك فهد "تحتفظ الوطن باسمه" قد نفى لمندوب هيئة الرقابة والتحقيق يوم الاثنين الماضي وجود بكتيريا في غرف العمليات والعناية المركزة حيث تم إثبات أقواله في محضر رسمي لاتخاذ اللازم وعلمت "الوطن" أنه تم تحويل العمليات الجراحية وطاقم الجراحين لمستشفيات أبو عريش وصبيا العام نظراً لإغلاق غرف العمليات في مستشفى جازان العام الملك فهد.
إغلاق غرف العمليات الكبرى لأعمال الصيانة والترميم
صحة جازان: تواجد البكتيريا بمستشفى الملك فهد وغيره من المستشفيات طبيعي
الرياض: محمد العواجي
أوضحت مديرية الشؤون الصحية في منطقة جازان حول انتشار بكتيريا في غرف العمليات في مستشفى الملك فهد في المنطقة أنه سبق أن أصدرت بياناً صحفياً أوضحت فيه أنه تم إغلاق غرف العمليات الكبرى في مستشفى الملك فهد في جازان للقيام بأعمال الصيانة والترميم وإعادة تأهيل غرف العمليات، حيث تم تعميد شركة متخصصة لتنفيذ هذه الأعمال والانتهاء منها قبل نهاية شهر رمضان المبارك وذلك ضمن خطة تطويرية متكاملة للمستشفى بتوجيه من وزير الصحة، حيث بلغت تكلفتها 28 مليون ريال كمرحلة أولى تشمل 18 مشروعا تطويريا، ولقد بدأت بالفعل بتاريخ 12/5/1427هـ أعمال الترميم المتكاملة للمستشفي الذي تم بناؤه منذ أكثر من 27 عاما، وتمت إحالة جميع العمليات إلى مستشفى أبو عريش العام وباقي مستشفيات المنطقة لحين الانتهاء من الأعمال الترميمية. وقالت في بيان تلقت "الوطن" نسخة منه إن انتشار بكتيريا "إسينيتو باكتر" في غرف العناية المركزة وليس في غرف العمليات الكبرى، كما ورد في بعض وسائل الإعلام، فكما هو معروف طبياً حصول انتشار لبعض الميكروبات في المستشفيات مثل إسينيتو باكتر وهي بكتريا بيئية تتواجد في بيئة المستشفيات وخصوصا أقسام العناية المركزة وهي معروفة عالميا ولها إجراءات وأساليب مهنية واحترازية لمكافحتها وهناك لجان أو إدارات تسمى لجان أو إدارات مكافحة العدوى تقوم بمتابعة مهامها في المستشفيات بأخذ عينات لهذه الميكروبات وفحصها ومعرفة جيناتها ووضع أنجع السبل الكفيلة للقضاء عليها، وهو ما تقوم به جميع القطاعات الصحية في المملكة، كما أن أهم الإجراءات لوقف انتشارها عملية غسل اليدين وإجراءات العزل التلامسي. وعلى هذا الأساس، فإن النشر بهذا الأسلوب والحجم يوحي لجمهور القراء بأن هذه المشكلة موجودة في مستشفى الملك فهد في جازان دون غيره من المستشفيات، وهذا غير صحيح على الإطلاق، حيث إنها مشكلة عالمية وطبيعية وموجودة في جميع مستشفيات العالم كما ذكر سالفاً. أما بخصوص ما ذكر عن هروب مريضين فإن سجلات المستشفى توضح أن عدد المراجعين في قسم الطوارئ لأيام الاثنين والثلاثاء والأربعاء (18 ـ 20/8/1427هـ) وهى الأيام التي ذكرت في الخبر بلغت (90، 83، 80) مراجعا على التوالي وهو المعدل الطبيعي لعدد المراجعين اليومي خلال السنة، علما بأن 25% من المستشفى تحت أعمال الصيانة والترميم، وأن نسبة الإشغال بأقسام المستشفى المختلفة خلال الفترة تتراوح ما بين 75 ـ 80% مما يدل على أن المستشفى يعمل بكامل طاقته التشغيلية المعتادة. كما أوضحت المديرية أنه فيما يتعلق بوفاة أحد المواطنين، فإنه قد دخل المستشفى بسبب تعرضه لصعق كهربائي وحروق داخلية بنسبة تزيد عن 50% وكما هو معروف فإن الحروق الكهربائية خطيرة جدا وتسمى (الحروق الداخلية) وتسبب مضاعفات خطيرة في جميع أجهزة الجسم من أوردة وشرايين وعضلات وقلب وجهاز بولي وجهاز عصبي، مما يعرض المريض للخطر علاوة على المضاعفات المعتادة في الحروق ومنها الالتهابات الخطيرة. ولقد بدأت حالة المريض بالتدهور في قسم الحروق، الأمر الذي تطلب نقله إلى قسم العناية المركزة لحاجته إلى جهاز التنفس الصناعي، إلا أن استمرار تدهور حالته الحرجة أدى لوفاته ـ رحمه الله ـ بعد أقل من 6 ساعات من نقله إلى العناية المركزة.