***بياض الثلج***
09-14-2006, 02:33 AM
النفط يشهد أكبر انخفاض في 16 عاما ويواجه صعوبة في الانتعاش
http://news.hedayah.net/_img/namma.jpg
سنغافورة:
تراجعت أسعار النفط بنحو 16 دولارا عن ذروتها في أكبر هبوط لها منذ 16 عاما في اطار اتجاه تصحيحي يقول المتعاملون انه سيكون اصعب في تغييره من انتكاسات سابقة اثناء موجة صعود السوق التي دامت اربع سنوات.
وبالقيم الحقيقية انخفض سعر مزيج برنت القياسي 02ر16 دولار منذ أن بلغ ذروته عند مستوي 65ر78 دولار للبرميل يوم الثامن من اغسطس اب الماضي في أكبر انخفاض له من أعلي مستوياته لادناها منذ انخفاض الاسعار قبيل حرب الخليج الاولي في أواخر التسعينات. وانخفض سعر برنت بأكثر من 20 بالمئة عن ذروته مما يحقق المعيار الفني لموجة هبوط بالسوق.
وانخفض الخام الامريكي الخفيف بنحو 15 بالمئة ليسجل أدني مستوياته في ستة اشهر عند مستوي 53ر63 دولار للبرميل اليوم الاربعاء وهو انخفاض أقل بقليل من انخفاضه في فترات من أغسطس اب الي نوفمبر تشرين الثاني عام 2005 ومن أكتوبر تشرين الاول الي ديسمبر كانون الاول 2004 . وفي هاتين الحالتين انتعش
سعر الخام ليبلغ مستويات قياسية في غضون خمسة أشهر في الحالة الاولي وثمانية أشهر في الحالة الثانية.
ومن حيث النسب المئوية كانت هناك تعثرات أكبر في موجة ارتفاع اسعار النفط في الفترة الاخيرة عندما ارتفع باطراد منذ عام 2002 مدفوعا بالحرب في العراق وارتفاع الطلب في الصين والضغوط علي انتاج الحقول والمصافي وبالاعاصير المدمرة التي اجتاحت خليج المكسيك ومؤخرا المخاوف المتعلقة باحتمال تعطل الامدادات من ايران.
لكن البعض يقول ان هذه الانتكاسة قد تستمر لفترة أطول.
وقال جون برادي من مؤسسة ايه.بي.ان أمرو علي الرغم من أننا شهدنا انخفاضات بمثل هذه النسب فان السوق تبدو بالتأكيد في وضع مختلف الان.
وأضاف في المرات الاخري كنت أشهد عمليات تصحيح سعري تقود الي فرص شراء كبيرة لكني لا أعتقد أن الامر سيتكرر هذه المرة.
ويقول المحللون الفنيون الذين يدرسون تحركات الاسعار السابقة للتنبوء باتجاهاتها في المستقبل ان ما حدث الاسبوع الماضي من انخفاض في نطاق متوسط التحرك في 200 يوم والانخفاض هذا الاسبوع عن المستوي السائد في ثلاث سنوات والمستقر منذ منتصف عام 2003 يوجهان اشارات تحذير.
ويقولون ان المناخ العالمي مختلف عنه قبل عامين أو ثلاثة أعوام عندما كانت البنوك المركزية تعزز السيولة بأسعار فائدة منخفضة وكان المستثمرون يبحثون عن بدائل لاسواق الاسهم والسندات الهابطة.
وتشديد السياسات النقدية في اليابان والولايات المتحدة قد يحد الان من تدفق المستثمرين الذي أسهم في اعادة اسعار النفط الي مسارها في كل حالة هبوط سابقة في حين يبدو أن النمو الاقتصادي اخذ في التباطؤ لا التسارع.
ومن جهة أخري كانت أوضاع السوق علي مدي عامين تجبر الاعداد المتزايدة من مستثمري الاجل الطويل علي ترحيل سداد المدفوعات الخاصة بمشترياتهم ودفع علاوة سعرية في المقابل مما يحد من زيادة الاستثمارات.
وفي حين يقول العديد من المستثمرين ان الاسوأ لم يأت بعد في أحدث موجة هبوط يتفق أغلبهم كذلك علي أنه مازالت هناك فرصة لمحاولة أخري لتجاوز الذروة السابقة.
وقال توبين جوري محلل سوق السلع في كومنولث بنك اوف استراليا اذا كان الهبوط سريعا وقويا بما يكفي فستكون هناك قوة دفع للبيع علي الجانب الاخر وهذا قد يترك أثرا علي الاسعار يستمر أسابيع أو شهور.
وأضاف لا أعتقد ان هذا الانخفاض سيفوق بكثير الانخفاضين السابقين لكني اعتقد انه لن يخالف كثيرا الرواية المتوقعة.
وفي وقت سابق هذا العام انخفض سعر الخام الامريكي 5ر16 بالمئة عن ذروته المسجلة في 23 يناير كانون الثاني مع تبدد أثر أموال صناديق الاستثمار وعندما بدا أن امدادات النفط الامريكية ستكفي احتياجات فصل الشتاء.
وعوضت الاسعار خسائرها خلال شهرين مع اشتعال المسألة الايرانية وتوقف جزء من انتاج نيجيريا واقتراب فصل الصيف.
وكانت عمليات التصحيح السابقة قد استغرقت وقتا أطول قبل عودة الاسعار لمستوياتها السابقة.
وفور بدء موجة صعود الاسعار في عام 2003 شهدت اسعار النفط موجة هبوط عندما بدا ان الغزو الامريكي للعراق سيكون سريعا ولم يضر بحقول النفط فانخفضت بنسبة 31 بالمئة من 99ر39 دولار للبرميل يوم 27 فبراير شباط وهو أعلي سعر منذ حرب الخليج الاولي عام 1990.
واستغرق الامر 14 شهرا حتي تعود الاسعار الي مستوي 40 دولارا من جديد مدعومة بادراك ان النمو الاقتصادي المتصاعد في الصين يدعم الطلب علي النفط بمعدل أسرع بكثير من المتوقع مما يفرض ضغوطا علي المنتجين وشركات التكرير.
وتراجعت الاسعار بعد بلوغها 67ر55 دولار للبرميل يوم 25 أكتوبر 2004 وهي ذروة أسهم فيها الاعصار ايفان وهبطت بنسبة 7ر27 في وقت لاحق.
وبعد خمسة أشهر من انخفاض الاسعار يوم 30 ديسمبر الي 25ر40 دولار عادت للارتفاع لمستويات قياسية فيما يرجع جزئيا الي خفض امدادات السعودية وهو اجراء يتوقعه المتعاملون الان.
وقبل عام ارتفعت الاسعار الي 85ر70 دولار عندما اجتاح الاعصار كاترينا خليج المكسيك. لكن في غضون ثلاثة أشهر انخفضت الاسعار بمقدار 40ر15 دولار للبرميل مع تحول اهتمام المتعاملين الي الانخفاض المتوقع في الطلب بسبب ارتفاع الاسعار وحلول شتاء معتدل نسبيا في الولايات المتحدة.
http://news.hedayah.net/_img/namma.jpg
سنغافورة:
تراجعت أسعار النفط بنحو 16 دولارا عن ذروتها في أكبر هبوط لها منذ 16 عاما في اطار اتجاه تصحيحي يقول المتعاملون انه سيكون اصعب في تغييره من انتكاسات سابقة اثناء موجة صعود السوق التي دامت اربع سنوات.
وبالقيم الحقيقية انخفض سعر مزيج برنت القياسي 02ر16 دولار منذ أن بلغ ذروته عند مستوي 65ر78 دولار للبرميل يوم الثامن من اغسطس اب الماضي في أكبر انخفاض له من أعلي مستوياته لادناها منذ انخفاض الاسعار قبيل حرب الخليج الاولي في أواخر التسعينات. وانخفض سعر برنت بأكثر من 20 بالمئة عن ذروته مما يحقق المعيار الفني لموجة هبوط بالسوق.
وانخفض الخام الامريكي الخفيف بنحو 15 بالمئة ليسجل أدني مستوياته في ستة اشهر عند مستوي 53ر63 دولار للبرميل اليوم الاربعاء وهو انخفاض أقل بقليل من انخفاضه في فترات من أغسطس اب الي نوفمبر تشرين الثاني عام 2005 ومن أكتوبر تشرين الاول الي ديسمبر كانون الاول 2004 . وفي هاتين الحالتين انتعش
سعر الخام ليبلغ مستويات قياسية في غضون خمسة أشهر في الحالة الاولي وثمانية أشهر في الحالة الثانية.
ومن حيث النسب المئوية كانت هناك تعثرات أكبر في موجة ارتفاع اسعار النفط في الفترة الاخيرة عندما ارتفع باطراد منذ عام 2002 مدفوعا بالحرب في العراق وارتفاع الطلب في الصين والضغوط علي انتاج الحقول والمصافي وبالاعاصير المدمرة التي اجتاحت خليج المكسيك ومؤخرا المخاوف المتعلقة باحتمال تعطل الامدادات من ايران.
لكن البعض يقول ان هذه الانتكاسة قد تستمر لفترة أطول.
وقال جون برادي من مؤسسة ايه.بي.ان أمرو علي الرغم من أننا شهدنا انخفاضات بمثل هذه النسب فان السوق تبدو بالتأكيد في وضع مختلف الان.
وأضاف في المرات الاخري كنت أشهد عمليات تصحيح سعري تقود الي فرص شراء كبيرة لكني لا أعتقد أن الامر سيتكرر هذه المرة.
ويقول المحللون الفنيون الذين يدرسون تحركات الاسعار السابقة للتنبوء باتجاهاتها في المستقبل ان ما حدث الاسبوع الماضي من انخفاض في نطاق متوسط التحرك في 200 يوم والانخفاض هذا الاسبوع عن المستوي السائد في ثلاث سنوات والمستقر منذ منتصف عام 2003 يوجهان اشارات تحذير.
ويقولون ان المناخ العالمي مختلف عنه قبل عامين أو ثلاثة أعوام عندما كانت البنوك المركزية تعزز السيولة بأسعار فائدة منخفضة وكان المستثمرون يبحثون عن بدائل لاسواق الاسهم والسندات الهابطة.
وتشديد السياسات النقدية في اليابان والولايات المتحدة قد يحد الان من تدفق المستثمرين الذي أسهم في اعادة اسعار النفط الي مسارها في كل حالة هبوط سابقة في حين يبدو أن النمو الاقتصادي اخذ في التباطؤ لا التسارع.
ومن جهة أخري كانت أوضاع السوق علي مدي عامين تجبر الاعداد المتزايدة من مستثمري الاجل الطويل علي ترحيل سداد المدفوعات الخاصة بمشترياتهم ودفع علاوة سعرية في المقابل مما يحد من زيادة الاستثمارات.
وفي حين يقول العديد من المستثمرين ان الاسوأ لم يأت بعد في أحدث موجة هبوط يتفق أغلبهم كذلك علي أنه مازالت هناك فرصة لمحاولة أخري لتجاوز الذروة السابقة.
وقال توبين جوري محلل سوق السلع في كومنولث بنك اوف استراليا اذا كان الهبوط سريعا وقويا بما يكفي فستكون هناك قوة دفع للبيع علي الجانب الاخر وهذا قد يترك أثرا علي الاسعار يستمر أسابيع أو شهور.
وأضاف لا أعتقد ان هذا الانخفاض سيفوق بكثير الانخفاضين السابقين لكني اعتقد انه لن يخالف كثيرا الرواية المتوقعة.
وفي وقت سابق هذا العام انخفض سعر الخام الامريكي 5ر16 بالمئة عن ذروته المسجلة في 23 يناير كانون الثاني مع تبدد أثر أموال صناديق الاستثمار وعندما بدا أن امدادات النفط الامريكية ستكفي احتياجات فصل الشتاء.
وعوضت الاسعار خسائرها خلال شهرين مع اشتعال المسألة الايرانية وتوقف جزء من انتاج نيجيريا واقتراب فصل الصيف.
وكانت عمليات التصحيح السابقة قد استغرقت وقتا أطول قبل عودة الاسعار لمستوياتها السابقة.
وفور بدء موجة صعود الاسعار في عام 2003 شهدت اسعار النفط موجة هبوط عندما بدا ان الغزو الامريكي للعراق سيكون سريعا ولم يضر بحقول النفط فانخفضت بنسبة 31 بالمئة من 99ر39 دولار للبرميل يوم 27 فبراير شباط وهو أعلي سعر منذ حرب الخليج الاولي عام 1990.
واستغرق الامر 14 شهرا حتي تعود الاسعار الي مستوي 40 دولارا من جديد مدعومة بادراك ان النمو الاقتصادي المتصاعد في الصين يدعم الطلب علي النفط بمعدل أسرع بكثير من المتوقع مما يفرض ضغوطا علي المنتجين وشركات التكرير.
وتراجعت الاسعار بعد بلوغها 67ر55 دولار للبرميل يوم 25 أكتوبر 2004 وهي ذروة أسهم فيها الاعصار ايفان وهبطت بنسبة 7ر27 في وقت لاحق.
وبعد خمسة أشهر من انخفاض الاسعار يوم 30 ديسمبر الي 25ر40 دولار عادت للارتفاع لمستويات قياسية فيما يرجع جزئيا الي خفض امدادات السعودية وهو اجراء يتوقعه المتعاملون الان.
وقبل عام ارتفعت الاسعار الي 85ر70 دولار عندما اجتاح الاعصار كاترينا خليج المكسيك. لكن في غضون ثلاثة أشهر انخفضت الاسعار بمقدار 40ر15 دولار للبرميل مع تحول اهتمام المتعاملين الي الانخفاض المتوقع في الطلب بسبب ارتفاع الاسعار وحلول شتاء معتدل نسبيا في الولايات المتحدة.