***بياض الثلج***
09-07-2006, 02:26 AM
بوش يعترف بالسجون السرية ويدافع عن الـ CIA
http://www.aljazeera.net/mritems/images/2006/8/21/1_639229_1_34.jpg
جورج بوش: لدينا أعداد من منفذي هجمات سبتمبر وسفارتينا في تنزانيا وكينيا والمدمرة يو إس إس كول
دافع الرئيس الأميركي جورج بوش عن الإجراءات التي تقوم به وكالة الاستخبارات المركزية الـCIA في طريقة استجواب المتهمين بالإرهاب.
وقال إن برنامج الوكالة في استجواب المشتبه بهم في قضايا الإرهاب كان مصدرا حيويا للمعلومات، مشيرا إلى أن أمن بلاده يعتمد على الحصول على هذا النوع من المعلومات.
واعترف بوش في خطاب متلفز، وقد وقف إلى جانبه أسر ضحايا هجمات 11 سبتمبر/أيلول 2001 على نيويورك وواشنطن، لأول مرة بوجود سجون سرية تديرها المخابرات المركزية تقوم باستجواب المعتقلين في الحرب على الإرهاب.
وقال الرئيس إن كبار المشتبه في انتمائهم للقاعدة والمحتجزين بالسجون السرية سينقلون إلى السيطرة العسكرية لوزارة الدفاع (البنتاغون) وسيلقون الحماية التي تكفلها معاهدات جنيف.
وذكر أن من بين المحتجزين عددا من منفذي هجمات سبتمبر والهجوم على السفارتين الأميركيتين بكينيا وتنزانيا عام 1998 وكذلك البارجة "يو إس إس كول" التي هوجمت في اليمن عام 2000.
وأوضح بوش أن 14 من المتهمين الرئيسيين، من بينهم خالد شيخ محمد المتهم بأنه العقل المدبر لهجمات سبتمبر، نقلوا من أيدي وكالة الاستخبارات المركزية نقلوا إلى مركز اعتقال خليج غوانتانامو بكوبا.
كما تحدث بمعلومات منتقاة حفاظا على السرية -حسب قوله- عن طرق وبدائل استجواب المتهمين حسب ما اتفق عليه مع وزارة العدل وكيفية الاستجواب للمتهمين، مشيرا إلى أن وسائل الاستجواب هذه قادت إلى اعتقال أعداد أخرى.
ونفى بوش أن تكون أجهزة بلاده قد لجأت للتعذيب لانتزاع أقوال من المعتقلين، وقال "لم آمر به ولن أقوم بذلك" مشددا على أن أميركا لا تقوم بالتعذيب" ولكنه لم يشر إلى ما كان يجري بالسجون الأميركية السرية المنتشرة في العالم.
وقال إن هؤلاء سيعاملون بمقتضى معاهدة جنيف، وفي الخطاب حمل بوش الكونغرس مسؤولية منع المشتبه بهم في الإرهاب من مقاضاة الموظفين الأميركيين.
http://www.aljazeera.net/mritems/images/2006/8/21/1_639229_1_34.jpg
جورج بوش: لدينا أعداد من منفذي هجمات سبتمبر وسفارتينا في تنزانيا وكينيا والمدمرة يو إس إس كول
دافع الرئيس الأميركي جورج بوش عن الإجراءات التي تقوم به وكالة الاستخبارات المركزية الـCIA في طريقة استجواب المتهمين بالإرهاب.
وقال إن برنامج الوكالة في استجواب المشتبه بهم في قضايا الإرهاب كان مصدرا حيويا للمعلومات، مشيرا إلى أن أمن بلاده يعتمد على الحصول على هذا النوع من المعلومات.
واعترف بوش في خطاب متلفز، وقد وقف إلى جانبه أسر ضحايا هجمات 11 سبتمبر/أيلول 2001 على نيويورك وواشنطن، لأول مرة بوجود سجون سرية تديرها المخابرات المركزية تقوم باستجواب المعتقلين في الحرب على الإرهاب.
وقال الرئيس إن كبار المشتبه في انتمائهم للقاعدة والمحتجزين بالسجون السرية سينقلون إلى السيطرة العسكرية لوزارة الدفاع (البنتاغون) وسيلقون الحماية التي تكفلها معاهدات جنيف.
وذكر أن من بين المحتجزين عددا من منفذي هجمات سبتمبر والهجوم على السفارتين الأميركيتين بكينيا وتنزانيا عام 1998 وكذلك البارجة "يو إس إس كول" التي هوجمت في اليمن عام 2000.
وأوضح بوش أن 14 من المتهمين الرئيسيين، من بينهم خالد شيخ محمد المتهم بأنه العقل المدبر لهجمات سبتمبر، نقلوا من أيدي وكالة الاستخبارات المركزية نقلوا إلى مركز اعتقال خليج غوانتانامو بكوبا.
كما تحدث بمعلومات منتقاة حفاظا على السرية -حسب قوله- عن طرق وبدائل استجواب المتهمين حسب ما اتفق عليه مع وزارة العدل وكيفية الاستجواب للمتهمين، مشيرا إلى أن وسائل الاستجواب هذه قادت إلى اعتقال أعداد أخرى.
ونفى بوش أن تكون أجهزة بلاده قد لجأت للتعذيب لانتزاع أقوال من المعتقلين، وقال "لم آمر به ولن أقوم بذلك" مشددا على أن أميركا لا تقوم بالتعذيب" ولكنه لم يشر إلى ما كان يجري بالسجون الأميركية السرية المنتشرة في العالم.
وقال إن هؤلاء سيعاملون بمقتضى معاهدة جنيف، وفي الخطاب حمل بوش الكونغرس مسؤولية منع المشتبه بهم في الإرهاب من مقاضاة الموظفين الأميركيين.