***بياض الثلج***
09-02-2006, 04:30 AM
محاولة اغتيال فاشلة لدبلوماسيين بريطانيين في بغداد
70 قتيلاً حصيلة يومٍ دامٍ في العراق
http://www.al-jazirah.com/2487744/frt01.jpg
بغداد :
استمر مسلسل العنف أمس الخميس في العراق حاصدا أكثر من سبعين قتيلا، في وقت رفض فيه الرئيس الأمريكي جورج بوش سحب جيشه من البلاد في هذه المرحلة، معتبرا أن من شأن مثل هذا الانسحاب أن يقوض صدقية الولايات المتحدة.
وأعلنت مصادر أمنية عراقية وأخرى طبية مقتل أكثر من 50 عراقيا وإصابة 160 آخرين بجروح في سبعة انفجارات منسقة بصواريخ وسيارات مفخخة هزت العاصمة بغداد مساء أمس الخميس.
وقال مصدر في وزارة الداخلية العراقية إن الانفجارات نجمت عن سيارات مفخخة وهجمات بالصواريخ استهدفت مناطق في شرق بغداد.
وكان ثمانية عشر عراقيا قتلوا في هجمات متفرقة في بغداد وبعقوبة وصلاح الدين في وقت سابق أمس.
وفي الجانب البريطاني تعرضت قافلة سيارات يستقلها دبلوماسيون بريطانيون وحراسهم لتفجير قنبلة على جانب الطريق بغرب بغداد أمس الخميس، ولكن السفارة البريطانية قالت إنه لم يصب أحد جراء الانفجار.
وقال متحدث باسم السفارة في بيان: وقع حادث يشمل موظفين في السفارة البريطانية كانوا يتحركون خارج المنطقة الدولية.. ولم تقع إصابات.
ومن جانب آخر مثُل عنصران من مشاة البحرية الأمريكية (مارينز) أمس الأول في جلسة تمهيدية أمام محكمة عسكرية في قاعدة كامب بندلتون بكاليفورنيا (غرب الولايات المتحدة) بتهمة قتل مدني عراقي في نيسان - أبريل الماضي.
والكابورال مارشل ماجينكالدا (23 عاما) والجندي جون جودكا (20 عاما) متهمان بأنهما قتلا هاشم إبراهيم عوض في 26 نيسان - أبريل في الحمدانية شمال بغداد، وبدّلا معالم الجريمة ليظهر أن الضحية مسلح كان يستعد لوضع قنبلة.
70 قتيلاً حصيلة يومٍ دامٍ في العراق
http://www.al-jazirah.com/2487744/frt01.jpg
بغداد :
استمر مسلسل العنف أمس الخميس في العراق حاصدا أكثر من سبعين قتيلا، في وقت رفض فيه الرئيس الأمريكي جورج بوش سحب جيشه من البلاد في هذه المرحلة، معتبرا أن من شأن مثل هذا الانسحاب أن يقوض صدقية الولايات المتحدة.
وأعلنت مصادر أمنية عراقية وأخرى طبية مقتل أكثر من 50 عراقيا وإصابة 160 آخرين بجروح في سبعة انفجارات منسقة بصواريخ وسيارات مفخخة هزت العاصمة بغداد مساء أمس الخميس.
وقال مصدر في وزارة الداخلية العراقية إن الانفجارات نجمت عن سيارات مفخخة وهجمات بالصواريخ استهدفت مناطق في شرق بغداد.
وكان ثمانية عشر عراقيا قتلوا في هجمات متفرقة في بغداد وبعقوبة وصلاح الدين في وقت سابق أمس.
وفي الجانب البريطاني تعرضت قافلة سيارات يستقلها دبلوماسيون بريطانيون وحراسهم لتفجير قنبلة على جانب الطريق بغرب بغداد أمس الخميس، ولكن السفارة البريطانية قالت إنه لم يصب أحد جراء الانفجار.
وقال متحدث باسم السفارة في بيان: وقع حادث يشمل موظفين في السفارة البريطانية كانوا يتحركون خارج المنطقة الدولية.. ولم تقع إصابات.
ومن جانب آخر مثُل عنصران من مشاة البحرية الأمريكية (مارينز) أمس الأول في جلسة تمهيدية أمام محكمة عسكرية في قاعدة كامب بندلتون بكاليفورنيا (غرب الولايات المتحدة) بتهمة قتل مدني عراقي في نيسان - أبريل الماضي.
والكابورال مارشل ماجينكالدا (23 عاما) والجندي جون جودكا (20 عاما) متهمان بأنهما قتلا هاشم إبراهيم عوض في 26 نيسان - أبريل في الحمدانية شمال بغداد، وبدّلا معالم الجريمة ليظهر أن الضحية مسلح كان يستعد لوضع قنبلة.