][جرح الغلا][
09-02-2006, 03:09 AM
http://www.alwatan.com.sa/daily/2006-09-01/Pictures/0109.pol.p2.n15.jpg
عبدالكريم المجاطي
أعلن وزير الداخلية المغربي شكيب بنموسى عن إلقاء القبض على امرأة رابعة في إطار التحقيق في ملف خلية "أنصار المهدي" الإرهابية التي جرى تفكيكها من طرف مصالح الأمن بداية الشهر الجاري، ليصل بذلك عدد النساء المعتقلات في هذا الملف إلى أربع، بينما تم اعتقال 52 رجلا بمجموعة "أنصار المهدي".
وقال وزير الداخلية إن السيدة الرابعة التي كانت في حالة فرار ألقي القبض عليها يوم الأربعاء الماضي.
وقال بنموسى في ندوة صحفية عقدت أمس بالرباط خصصت لتسليط الضوء على التطورات الأخيرة في ملف الخلية، إن التحقيقات أثبتت أن المعنيات بالأمر كن على اتصال بأرملة المدعو كريم المجاطي الذي كان عضوا بتنظيم القاعدة وقتل بالسعودية خلال عملية لمكافحة الإرهاب.
وأشار إلى أن التحقيقات أظهرت أن بعض هؤلاء النسوة أعربن، خلال جلسات نظمت بحضور حسن الخطاب زعيم جماعة "أنصار المهدي" والملقب بـ" أبو أسامة"، عن "رغبتهن في تنفيذ عمليات انتحارية في العراق وفلسطين، كما حضرن جلسة تم خلالها عرض شريط يتضمن صورا للمكان الذي كان من المفترض أن يشكل معسكرا لتدريب أعضاء التنظيم".
وأضاف بنموسى أن المعتقلات قدّمن لحسن الخطاب مبالغ مالية للمساهمة في تمويل إنشاء جناح عسكري وشراء أسلحة من أباطرة المخدرات، كما تم تقديم مبالغ مالية أخرى لعضوين في التنظيم لتمويل سفرهما للعراق للمشاركة في القتال هناك.
وأكد أنه لا يمكن بأي حل من الأحوال الحديث عن اختراق للمؤسسة العسكرية ومصالح الأمن بعد تفكيك المجموعة الإرهابية " أنصار المهدي"، واعتبر أن توقيف عدد من عناصر الجيش ومصالح الأمن في هذا الإطار "لا يعني شيئا".
وقد أثار انتماء العسكريين لهذه الجماعة أصداء غير مريحة في المجتمع المغربي، ووصفه المراقبون بأنه أمر بالغ الخطورة فيما يعنيه للسلطة وما يشير إليه بخصوص منعة الجيش من الاختراق.
وقال بنموسى "إننا اليوم في مواجهة فكر إيديولوجي متطرف لجماعات منظمة تستقطب عناصر تنتمي لفئات اجتماعية مختلفة تفند ما يدعيه البعض من اكتفاء تغلغل الإرهاب في الأوساط الاجتماعية المهمّشة وتهدف هذه الجماعات من خلال مشاريعها الإرهابية، إلى نسف مشروع بناء المجتمع الحداثي الديموقراطي للمملكة".
وكانت وزارة الداخلية كشفت أول من أمس عن تورط ثلاث نساء مغربيات من بينهن اثنتان متزوجتان من طياري، يعملان في الخطوط الجوية المغربية في المخطط الإرهابي لخلية "أنصار المهدي".
وبعد التوصل إلى هذه المعلومات عقد اجتماع أمني هام حضره وزراء الداخلية والتجهيز والنقل، وكبار قادة الأجهزة الأمنية والعسكرية والاستخباراتية ومديرو مكاتب المطارات والطيران، خصص لتقييم التدابير الأمنية المتخذة بمطارات المملكة.
وكان حسن الخطاب زعيم الجماعة يخطط لإعلان الجهاد وتنفيذ عمليات إرهابية.
جرح الغلا
عبدالكريم المجاطي
أعلن وزير الداخلية المغربي شكيب بنموسى عن إلقاء القبض على امرأة رابعة في إطار التحقيق في ملف خلية "أنصار المهدي" الإرهابية التي جرى تفكيكها من طرف مصالح الأمن بداية الشهر الجاري، ليصل بذلك عدد النساء المعتقلات في هذا الملف إلى أربع، بينما تم اعتقال 52 رجلا بمجموعة "أنصار المهدي".
وقال وزير الداخلية إن السيدة الرابعة التي كانت في حالة فرار ألقي القبض عليها يوم الأربعاء الماضي.
وقال بنموسى في ندوة صحفية عقدت أمس بالرباط خصصت لتسليط الضوء على التطورات الأخيرة في ملف الخلية، إن التحقيقات أثبتت أن المعنيات بالأمر كن على اتصال بأرملة المدعو كريم المجاطي الذي كان عضوا بتنظيم القاعدة وقتل بالسعودية خلال عملية لمكافحة الإرهاب.
وأشار إلى أن التحقيقات أظهرت أن بعض هؤلاء النسوة أعربن، خلال جلسات نظمت بحضور حسن الخطاب زعيم جماعة "أنصار المهدي" والملقب بـ" أبو أسامة"، عن "رغبتهن في تنفيذ عمليات انتحارية في العراق وفلسطين، كما حضرن جلسة تم خلالها عرض شريط يتضمن صورا للمكان الذي كان من المفترض أن يشكل معسكرا لتدريب أعضاء التنظيم".
وأضاف بنموسى أن المعتقلات قدّمن لحسن الخطاب مبالغ مالية للمساهمة في تمويل إنشاء جناح عسكري وشراء أسلحة من أباطرة المخدرات، كما تم تقديم مبالغ مالية أخرى لعضوين في التنظيم لتمويل سفرهما للعراق للمشاركة في القتال هناك.
وأكد أنه لا يمكن بأي حل من الأحوال الحديث عن اختراق للمؤسسة العسكرية ومصالح الأمن بعد تفكيك المجموعة الإرهابية " أنصار المهدي"، واعتبر أن توقيف عدد من عناصر الجيش ومصالح الأمن في هذا الإطار "لا يعني شيئا".
وقد أثار انتماء العسكريين لهذه الجماعة أصداء غير مريحة في المجتمع المغربي، ووصفه المراقبون بأنه أمر بالغ الخطورة فيما يعنيه للسلطة وما يشير إليه بخصوص منعة الجيش من الاختراق.
وقال بنموسى "إننا اليوم في مواجهة فكر إيديولوجي متطرف لجماعات منظمة تستقطب عناصر تنتمي لفئات اجتماعية مختلفة تفند ما يدعيه البعض من اكتفاء تغلغل الإرهاب في الأوساط الاجتماعية المهمّشة وتهدف هذه الجماعات من خلال مشاريعها الإرهابية، إلى نسف مشروع بناء المجتمع الحداثي الديموقراطي للمملكة".
وكانت وزارة الداخلية كشفت أول من أمس عن تورط ثلاث نساء مغربيات من بينهن اثنتان متزوجتان من طياري، يعملان في الخطوط الجوية المغربية في المخطط الإرهابي لخلية "أنصار المهدي".
وبعد التوصل إلى هذه المعلومات عقد اجتماع أمني هام حضره وزراء الداخلية والتجهيز والنقل، وكبار قادة الأجهزة الأمنية والعسكرية والاستخباراتية ومديرو مكاتب المطارات والطيران، خصص لتقييم التدابير الأمنية المتخذة بمطارات المملكة.
وكان حسن الخطاب زعيم الجماعة يخطط لإعلان الجهاد وتنفيذ عمليات إرهابية.
جرح الغلا