ج ـاذبيه
06-23-2006, 12:52 AM
مشكلة تلوث الطعام
• لا يقتصر الأمر فقط على ماهية ما نتناوله من طعام وأثر ذلك على صحتك، بل أيضا ما لا نتناوله.
• متوسط ما يأكله الفرد في هذه الأيام سنويا يصل إلى 5 كجم من الإضافات الغذائية الكيميائية، 4.5 لتر من المبيدات الحشرية والفطرية، والتي تم رشها على ما يتناوله من خضروات وفاكهة. هذا خلاف ما يستهلكونه من نترات، هرمونات، مخلفات المضادات الحيوية، الرصاص، الألمنيوم، ومواد أخرى عديدة ضارة خلال مشروباتهم وأطعمتهم.
• أكثر من 6 آلاف مادة كيميائية جديدة تم إضافتها لأطعمتنا ومنازلنا وبيئتنا المحيطة في العقدين الاخيرين، خلاف ما نقوم نحن بتناوله من مواد ضارة مثل الكحوليات، السجائر، الشوارد الحرة في الأطعمة المقلية، الميثيل زانثين بالقهوة، هذا غير كم لا بأس به من السموم الموجودة بصورة طبيعية بكميات ضئيلة حتى في الأطعمة الصحية.
• هذا التزايد بملوثات الغذاء هو ما أدى إلى تطوير علم جديد يختص بها، ألا وهو علم التغذية المضادة.
• الغذاء المضاد هو أي مادة تحول دون الامتصاص الأمثل، أو تتداخل مع فعالية، أو تؤدي إلى فقدان مغذ ما أيا كان (مثل الفيتامينات والمعادن).
أمثلة:
• الرصاص : يؤثر على الذكاء والسلوك عن طريق التداخل مع مسارات الكالسيوم والزنك، وكلاهما عنصر أساسي لوظائف المخ الحيوية.
• القهوة: تتداخل مع امتصاص الحديد، مانعة حوالي ثلث الكمية التي نتناولها من استفادة الجسد منها.
• الأطعمة المقلية والمحترقة: تتلف فيتامين ج ، وفيتامين ه تماما كما يفعل التدخين.
• الكحول: يتلف فيتامين ب ويحول دون توفر سائر العناصر المعدنية الأخرى.
• السكر المكرر: يحتوي على نسبة عالية من الكادميوم، الذي له آثار مضادة لعنصر الزنك مؤديا لانخفاض نسبته.
• الألمنيوم: شائع الاستعمال في العبوات الغذائية وهو مضاد للزنك. وبالرغم من حقيقة أن الألمنيوم الزائد يبكر من أعراض الشيخوخة وفقدان الذاكرة، وهو موجود أيضا بالعقاقير المضادة لحموضة المعدة، آنية القلي، معاجين الأسنان، مع إضافته للعديد من إمدادات المياه كجزء من عملية التطهير.
• الأمطار الحمضية: تحول دون امتصاص النباتات للعناصر المعدنية الموجودة في التربة.
مما لا شك فيه، أن علماء التغذية بالقرن 21 لن تقتصر وظيفتهم على وصف ما ينبغي تناوله من أطعمة بل ستتعداه إلى ما ينبغي الابتعاد عنه وتجنبه.
• معظم ملوثات الطعام ما هي إلا أثر مباشر للإنسان وعبثه بالأطعمة الطبيعية سواء لأجل أغراض الربح أو المواءمة.
• النترات: تم استخدامها على مدار سنوات عديدة للإسراع من نمو النباتات المزروعة، لأجل المزيد من الربح، وباستخدامها المفرط تم تلويث كل من الطعام والماء، حيث تتحد داخل الجسم مع الأمينات لتكوين المحفزات السرطانية المعروفة باسم النيتروزأمينات.
• هرمون النمو: بإضافتها إلى الغذاء عالي البروتين، وإعطائها للحيوانات للإسراع من تكوين كتلة اللحم بها. وهذه الهرمونات بدورها تؤدي إلى فقدان التوازن الحيوي للهرمونات لدى من يتناولون مثل هذه اللحوم فتزيد من مخاطر إصابتهم بالسرطان.
• الدهون الأساسية: تتم إزالتها من الأطعمة من اجل حفظها واستبدال الدهون المهدرجة بها، بالرغم من حقيقة أن الإفراط في استخدام الدهون المشبعة والمهدرجة له مخاطره العديدة في الإصابة بأمراض القلب، السرطان، الالتهابات المختلفة.
وبالرغم مما حبانا به الله من آليات بالغة المهارة في إزالة سمية الكثير من المواد الضارة، فالعديد منا تعدت حمولته من هì المواد ما يمكن لتلك الآليات التعامل معه، وعندئذ تبدأ السموم في التراكم بأنسجة العظام والدهن والمخ، والأنسجة الأخرى.
كذلك فإن:
• زيادة التعرض للعناصر المعدنية السامة والرصاص والكادميوم أساس تؤدي إلى انخفاض ملحوظ بمعدل الذكاء والأداء والسلوك بالأطفال مع زيادة مخاطر التعرض للتشوهات الخلقية، وانخفاض الوزن في حديثي الولادة.
الأمراض الأخرى التي ثبت مصاحبتها للنسب العالية من التلوث:
• كافة أشكال التهاب المفاصل
• الحساسية
• الالتهابات الفطرية.
• متلازمة الإرهاق المزمن.
• العدوى المتكررة.
• فرط النشاط.
• ارتفاع ضغط الدم.
• الربو ا لشعبي.
• حب الشباب.
• الاكزيما.
• الفصام الذهني.
الأعراض المصاحبة لزيادة إثقال أجسادنا بالملوثات البيئية:
• الخمول.
• الدوار.
• الانحرافات المزاجية.
• انعدام القدرة على التركيز.
• خشونة الجلد وضعفه.
• الصداع.
• الغثيان.
• الطفح الجلدي.
• العدوى المتكررة.
• الحساسية.
المهندس / حسين البريكي
أخصائي تغذية
أتمنى لكم الإستفاده
ج ـاذبيه
• لا يقتصر الأمر فقط على ماهية ما نتناوله من طعام وأثر ذلك على صحتك، بل أيضا ما لا نتناوله.
• متوسط ما يأكله الفرد في هذه الأيام سنويا يصل إلى 5 كجم من الإضافات الغذائية الكيميائية، 4.5 لتر من المبيدات الحشرية والفطرية، والتي تم رشها على ما يتناوله من خضروات وفاكهة. هذا خلاف ما يستهلكونه من نترات، هرمونات، مخلفات المضادات الحيوية، الرصاص، الألمنيوم، ومواد أخرى عديدة ضارة خلال مشروباتهم وأطعمتهم.
• أكثر من 6 آلاف مادة كيميائية جديدة تم إضافتها لأطعمتنا ومنازلنا وبيئتنا المحيطة في العقدين الاخيرين، خلاف ما نقوم نحن بتناوله من مواد ضارة مثل الكحوليات، السجائر، الشوارد الحرة في الأطعمة المقلية، الميثيل زانثين بالقهوة، هذا غير كم لا بأس به من السموم الموجودة بصورة طبيعية بكميات ضئيلة حتى في الأطعمة الصحية.
• هذا التزايد بملوثات الغذاء هو ما أدى إلى تطوير علم جديد يختص بها، ألا وهو علم التغذية المضادة.
• الغذاء المضاد هو أي مادة تحول دون الامتصاص الأمثل، أو تتداخل مع فعالية، أو تؤدي إلى فقدان مغذ ما أيا كان (مثل الفيتامينات والمعادن).
أمثلة:
• الرصاص : يؤثر على الذكاء والسلوك عن طريق التداخل مع مسارات الكالسيوم والزنك، وكلاهما عنصر أساسي لوظائف المخ الحيوية.
• القهوة: تتداخل مع امتصاص الحديد، مانعة حوالي ثلث الكمية التي نتناولها من استفادة الجسد منها.
• الأطعمة المقلية والمحترقة: تتلف فيتامين ج ، وفيتامين ه تماما كما يفعل التدخين.
• الكحول: يتلف فيتامين ب ويحول دون توفر سائر العناصر المعدنية الأخرى.
• السكر المكرر: يحتوي على نسبة عالية من الكادميوم، الذي له آثار مضادة لعنصر الزنك مؤديا لانخفاض نسبته.
• الألمنيوم: شائع الاستعمال في العبوات الغذائية وهو مضاد للزنك. وبالرغم من حقيقة أن الألمنيوم الزائد يبكر من أعراض الشيخوخة وفقدان الذاكرة، وهو موجود أيضا بالعقاقير المضادة لحموضة المعدة، آنية القلي، معاجين الأسنان، مع إضافته للعديد من إمدادات المياه كجزء من عملية التطهير.
• الأمطار الحمضية: تحول دون امتصاص النباتات للعناصر المعدنية الموجودة في التربة.
مما لا شك فيه، أن علماء التغذية بالقرن 21 لن تقتصر وظيفتهم على وصف ما ينبغي تناوله من أطعمة بل ستتعداه إلى ما ينبغي الابتعاد عنه وتجنبه.
• معظم ملوثات الطعام ما هي إلا أثر مباشر للإنسان وعبثه بالأطعمة الطبيعية سواء لأجل أغراض الربح أو المواءمة.
• النترات: تم استخدامها على مدار سنوات عديدة للإسراع من نمو النباتات المزروعة، لأجل المزيد من الربح، وباستخدامها المفرط تم تلويث كل من الطعام والماء، حيث تتحد داخل الجسم مع الأمينات لتكوين المحفزات السرطانية المعروفة باسم النيتروزأمينات.
• هرمون النمو: بإضافتها إلى الغذاء عالي البروتين، وإعطائها للحيوانات للإسراع من تكوين كتلة اللحم بها. وهذه الهرمونات بدورها تؤدي إلى فقدان التوازن الحيوي للهرمونات لدى من يتناولون مثل هذه اللحوم فتزيد من مخاطر إصابتهم بالسرطان.
• الدهون الأساسية: تتم إزالتها من الأطعمة من اجل حفظها واستبدال الدهون المهدرجة بها، بالرغم من حقيقة أن الإفراط في استخدام الدهون المشبعة والمهدرجة له مخاطره العديدة في الإصابة بأمراض القلب، السرطان، الالتهابات المختلفة.
وبالرغم مما حبانا به الله من آليات بالغة المهارة في إزالة سمية الكثير من المواد الضارة، فالعديد منا تعدت حمولته من هì المواد ما يمكن لتلك الآليات التعامل معه، وعندئذ تبدأ السموم في التراكم بأنسجة العظام والدهن والمخ، والأنسجة الأخرى.
كذلك فإن:
• زيادة التعرض للعناصر المعدنية السامة والرصاص والكادميوم أساس تؤدي إلى انخفاض ملحوظ بمعدل الذكاء والأداء والسلوك بالأطفال مع زيادة مخاطر التعرض للتشوهات الخلقية، وانخفاض الوزن في حديثي الولادة.
الأمراض الأخرى التي ثبت مصاحبتها للنسب العالية من التلوث:
• كافة أشكال التهاب المفاصل
• الحساسية
• الالتهابات الفطرية.
• متلازمة الإرهاق المزمن.
• العدوى المتكررة.
• فرط النشاط.
• ارتفاع ضغط الدم.
• الربو ا لشعبي.
• حب الشباب.
• الاكزيما.
• الفصام الذهني.
الأعراض المصاحبة لزيادة إثقال أجسادنا بالملوثات البيئية:
• الخمول.
• الدوار.
• الانحرافات المزاجية.
• انعدام القدرة على التركيز.
• خشونة الجلد وضعفه.
• الصداع.
• الغثيان.
• الطفح الجلدي.
• العدوى المتكررة.
• الحساسية.
المهندس / حسين البريكي
أخصائي تغذية
أتمنى لكم الإستفاده
ج ـاذبيه