مشاهدة النسخة كاملة : :. لنبدأ معا ح ــملة رضاهما ج ـــنة .:
ديمــه
05-21-2008, 02:53 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
صباااح / مساء
عامر برضوان الوالدين
وزاهي بوجودهما
/
.
/
http://3zqtr.net/upload/uploads/a706e26944.gif
مساهمة منا في التسابق في أعمال الخير .. والتنافس فيها
أحببنا أن يكون لنا هنا في منتدياتنا وخاصة (إسلامنا نبضنا )
ركناً يغرس بذور الإحسان في قلوبنا لأغلى جواهر أعمارنا
نتذاكر فيه فضل بر الوالدين
ونحث بعضا بعضا على ألا يغيب عنا الحرص في نيل رضاهما
قبل أن يغيبا عن حياتنا
/
.
/
إن البر إلى الوالدين والإحسان إليهما
هو طريقنا إلى الجنة بإذنه تعالى
و هو باب من من أبواب الرحمة
فلا نضع هذا الطريق ..
ولا نوصد هذا الباب
/
.
/
حفظ الله لكم أباءكم و أمهاتكم
ورزقكم برهما
وملأ دنياكم برضوانهما
دروب الغلا
05-21-2008, 03:14 PM
http://up.johina.net/up/20220/bsmlah.gif
دليل ....
أمي وأبي رضاهم جنة..
مدخل ..
البر : إسم جامع لأنواع الخير..
ويأتي بمعنى كل ما فيه إحسان إلى الوالدين وأداء لحقوقهم من قبل الأبناء والبنات حين الحياة وبعد الممات.
وثمراته المقصوده منه تحقيق مراد الله تعالى في عبادته بعد توحيده إذ قرنها به فقال تعالى :
(( وقضى ربك الا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا ))
والآعتراف بالفضل لهما والزيادة في تماسك الأسره نواة المجتمع وتعزيز مفهوم القدوة لتنقل عبر الأجيال وهذا مما يورث السعادتين الدنيويه والأخروية .
فضل الوالدين
1- عظم فضل الأم على الأبناء والبنات
أمك حملتك فولدتك فأرضعتك رعتك وربتك داوتك في مرضك ,, ودارتك في غضبك . سهرت لتنام وتعبت لترتاح حتى إذا ما كبرت قضيت مع صحبك ورفاقك أغلب الأوقات فصبرت عنك سعادتك ومرحك حتى إذا بلغت مبلغ الزواج حارت وكأنها هي العروس ورتبت لك كل الأمور ثم أنت عنها انشغلت وفي قلب غيرها تعلقت.
2- عظم فضل الإب على الأبناء والبنات :
أبوك اختار أمك وهو ينظر في عينيك وسعى في عمله يعلق آماله عليك حتى إذا ولدت شارك أمك كل الهموم وأنفق عليك النقود متى تنطق أول حرف ؟ متى تتخرج ؟ متى تتزوج ؟ إذا مرضت .. عاد من عمله وفي سبيل صحتك حار .. يرقب مستقبلآ يراك فيه فخرآ له و لأمك .
قال صلى الله عليه وسلم : ( لا يجزي ولد والده إلا أن يجده مملوكآ فيشتريه فيعتقه ) .
3- دعاء الوالدين مستجاب :
قال صلى الله عليه وسلم :
( ثلاث دعوات لا ترد : دعوة الوالد لولده ودعوة الصائم ودعوة المسافر )
4- الجنة تحت قدميهما :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
( الجنة تحت أقدام الأمهات )
فضل الــــــــــــبر
1- إقتران الأمر بالبر بالأمر بتوحيد الله والشكر للوالدين بالشكر لله :
قال تعالى : (( وو صينا الإنسان بوالديه حملته أمه وهنا على وهن وفصاله في عامين أن أشكر لي ولوالديك )) لقمان
وصينا : أمرنا ببرهما
وهن على وهن : جهد على جهد فقد تعبت للحمل وتعبت للولاده .
2- في بر الوالدين رضى الله سبحانه وتعالى :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
( رضى الرب في رضى الوالدين وسخطه في سخطهما ).
3- أنه مقدم على الجهاد في سبيل الله
عن معاوية بن جاهمة قال : أتيت النبي صلى الله عليه وسلم استشره في الجهاد فقال : ( ألك والدان ؟ ) قلت : نعم , قال : ( الزمهما فإن الجنة تحت أرجلهما ) .
4- أنه من أعظم ما يدخل الجنة :
أنه من أعظم ما يدخل الجنة . قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( رغم أنفه ثم رغم أنفه ثم رغم أنفه – أي لصق بالتراب – قيل من يارسول الله قال : من أدرك والداه عند الكبر أحدهما أو كلاهما ثم لم يدخل الجنة – أي بسببهما - ) .
5- أنه من الأعمال التي يتوسل بها إلى الله
في حديث الثلاثه الذين انطبق عليهم الغار وتوسل كلآ منهم بعمله الصالح إلى الله ليفرج عنهم فتوسل الأول ببره بوالديه وذكر أنه تأخر يومآ عليهما وأتى وقد ناما ومعه اللبن لهما فقام عند رأسيهما يكره أن يوقظهما من نومهما ويكره أن يسقي الصبيه قبلهما والصبيه يبكون جوعآ عند رجليه فلم يزل ذلك حالهما حتى طلع الفجر ثم قال : فإن كنت تعلم أني فعلت ذلك إبتغاء وجهك فأفرج لنا فرجة نرى منها السماء ففرج عنهم .
امتداح الله أنبياءه بالبر :
قال تعالى مادحآ يحيى عليه الصلاة والسلام : (( وكان تقيا , وبرآ بوالديه ولم يكن جبارآ عصيا )) مريم 14-12
قال تعالى على لسان عيسى عليه الصلاة والسلام واصفآ نفسه (( وجعلني مباركآ أينما كنت وأوصاني بالصلاة والزكاة ما دمت حيآ وبرآ بوالدتي ولم يجعلني جبارآ شقيا )) مريم 32- 31
عظم أمر العقوق
1- عقوق الوالدين من الكبائر
ذكرت عند رسول الله صلى الله عليه وسلم الكبائر فقال : الشرك بالله وعقوق الوالدين .
2- إن الله جعل العقوبه عليه في الدنيا
قال صلى الله عليه وسلم : ( كل الذنوب يغفر الله منها ما شاء إلا عقوق الوالدين فإنه يجعل لصاحبه في الحياة قبل الممات )
الوالدين أحق الناس بالصحبة
جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : يارسول الله من أحق الناس بحسن صحابتي ؟ فقال : أمك قال : ثم من ؟ قال : أمك . قال : ثم من ؟ قال : أمك . قال : ثم من ؟ قال : أبوك ) رواه البخاري ومسلم .
من أحوال البارين
كان زين العابدين أبو الحسن علي بن الحسين رضي الله عنهم من أبر الناس بأمه حتى قيل له إنك أبر الناس بأمك ولسنا نراك تأكل معها بصحفة ( مائدة الطعام ) فقال : أخاف أن تسبق يدي إلى ما سبقت إليه عينها فأكون قد عققتها .
رأى ابن عمر رجل وقد حمل أمه على رقبته يطوف بها حول الكعبة قال : يا إبن عمر أتراني جازيتها ؟ قال : ولا بطلقة من طلقاتها . ولكنك قد أحسنت والله يثيبك على القليل كثيرا .
قال عبدالله بن المنكدر : بات عمر أخاه يصلي وبت اغمز ( يدلك ويجس ) رجل أمي وما أحب ليلتي بليلته .
من صور بر الوالدين بحياتهم
#[] طاعتهما : وتلبية أمورهما من غير معصية الله.
# التلطف: معهما في الكلام والمعاملة .
# المشي : جانبهما وورائهما
# تقبيل رأسيهما ويديهما .
# إظهار التواضع لهما .
# الشكر لهما
# الفخر بهما
من صور البر بعد وفاتهما
جاء رجل فقال : يارسول الله هل بقي لوالدي شيء أبرهما به بعد موتهما ؟
فقال عليه الصلاة والسلام ( نعم الصلاة عليهما و الإستغفار لهما و إنفاذ عهدهما من بعدهما و إكرام صديقهما و صلة الرحم التي لا توصل إلا بهما )
الصلاة عليهما : الدعاء لهما
إنفاذ عهدهما : تنفيذ وصيتهما
صلة الرحم التي لا توصل إلا بهما : أي صلة الأعمام والأخوال وأقاربهما
هذا وصلى الله وبارك على سيدنا ونيبنا محمد عليه أفضل الصلاة والتسليم..
وعسى الله أن يجعلنا من البارين المهتدين
SeNuRa
05-21-2008, 03:44 PM
مساء عامر بـ الطاعهـ والرضوانـ
’’,, ديمه ’’,,
حملهـ ناصعة البياضـ
تستنهضـ الروحـ الغافلهـ
تستثير المشاعر المهاجرهـ إلى أراضيـ الـ ع ـقوقـ القاحلهـ
لـ تعلنـ عودة بلا رجعهـ
إلى جنانـ تحتـ أقدامهما
بـ التماسـ رضوانها ومنـ ثمـ رضوانـ منـ ربـ رحيمـ
:
ليـ عودهـ لـ لإثراء هذه الحملهـ
جعلنا وإياكـ منـ البارينـ و أبعد عنا طريقا للـ عقوقـ
دمتـ بـ كلـ الحبـ
ج ـاذبيه
05-21-2008, 04:03 PM
أختي ديمه
ليس بمستغرب عليكِ هذا الإبداع
فأنتِ هنــــــا فراشة المنتدى اللامعه
وعروس القصايد التي تتميز بالكثير
بارك الله في وقتك وأوقاتِ الجميع
وأدام لكِ السعاده في الدارين
ديمــه
05-24-2008, 07:12 PM
دروب الغلا / .. سنيورا ../ جاذبية
بارك الله فيكم
لا حرمني الله طيب لقياكم
جمعنا الله وإياكم على منابر من نور
جزاكم الله خيراً
vBulletin® v3.7.0, Copyright ©2000-2008, TranZ by Almuhajir